هكذا يُطلبُ النصر . . . وهكذا يكونُ النصر :
ما أجمل أن نخرج في المظاهرات
وما أجمل أن نجعلها خالصة لله وحده
وما أجمل أن نتضرع إلى الله وحده
وما أجمل أن يصلي المتظاهرون جماعة في ساحات التجمعات والتظاهرات
فلنقف في مظاهراتنا وقفة تضرع وتوسل وابتهال ودعاء لله وحده
ولنكثر من التكبير والاستغفار والتهليل
ولتكن هتافاتنا فيها استغاثة بالله وحده :
(( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ))
(( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ))
(( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12} ))
ولنبتعد في مظاهراتنا عن كل ما فيه معصية لله : كالمعازف والاختلاط والتدخين والاستغاثة بغير الله وطلب العون والنصر من غير الله
وعندها سيكون النصر القريب المبين حليفنا – بإذن الله – العزيز القوي الجبار القهار :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ))
ولا ننسى ما هو مطلوب منا بعد أن يُنجزَ الله لنا النصر المبين ويمكننا من بشار وأعوانه وشبيحته :
(( الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ))


SR