عندما نجري مقارنة بسيطة بين الثورة السورية والثورات العربية الأخرى نجد أن الثورة المصرية انتصرت بفضل تمسك الشعب المصري بدينه الإسلامي واعتزازه به،هل تذكرون كيف كانوا يقيمون صلاة الفجر المليونية في ميدان التحرير ,كانوا يرفعون المصحف الشريف أمام كاميرات العالم اعتزازاً بدينهم . لذلك فإن الله يسّر لهم النصر.وفي ليبيا كان الثوار يصلون أمام دباباتهم ويصومون في الحر وكانوا يكبرون كل الوقت ويرفعون كتاب الله دون خوف أو خجل .لذلك فإن الله سخر الله كل العالم ليقف معهم وجعل نهاية القذافي عبرة لكل معتبر.وانتصرت ثورة اليمن لنفس الأسباب كان اليمنيون يسمون جمعهم تسمية إسلامية بفخر واعتزاز .ولم نجد في تلك الثورات نساء يتمايلن أمام الشباب بل كن يخرجن بأدب واحترام ,أما في الثورة السورية مع تقديرنا لكل من يقوم بها فقد تداخلت عدة أمور في بعضها البعض منها لم نعد نرى أي مظهر من المظاهر الإسلامية إلا ما رحم الله ,كنا نكبر فأصبح التكبير يقتصر على بعض المناطق ،واذا فكر أحدنا أن يحمل مصحفاًيحمله على استحياء لا بل يضع الصليب فوقه , أين التسمية الإسلامية للجمع؟؟ لقد مر عيد رأس السنة الهجرية فلم نسمع ولم نشاهد أحداً يرفع لافتة تحيي المناسبة ، هل هان علينا ديننا إلى هذه الدرجة؟؟ لقد وصف القذافي الثوار بالسلفيين فلم يردعهم ذلك عن التمسك بدينهم .هل علينا أن نخرج من ديننا لكي لا يقال عن ثورتنا طائفية أو إسلامية ؟لماذا لا نتمسك بقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله :(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة من غيره أذلنا الله )إذا استطاعت هذه التنسيقيات التي تأمركم برفع الصليب بدل المصحف أن تاتي لكم بالنصر فلتفعل .إن النصر من عند الله وحده والله سييسره لنا عندما يرانا متمسكين بديننا وليس بابتعادنا عنه .إنها ثورة إسلامية سنية شاء من شاء وأبى من أبى .

بين الثورات العربية والثورة السورية  406704_339037842774193_215382651806380_1415402_898151304_n

م/ن