الثورة اللبنانية ضدحزب الله

قال فضل الله "إن الشيعة هم الذين قتلوا الحسين بعد أن دعوه إلى كربلاء، فقد كان شمر من قادة جيش على في صفين ومن راسلوه وقاتلوه من شيعته". وقد ترضّى مرارا على الخلفاء الراشدين أبى بكر وعمر وعثمان ومدحهم صراحة، ورفض الطقوس الحسينية والممارسات المنحرفة قائلا: "إن الثورة الحسينية قد تحولت بفعل العواطف إلى تعذيب الذات بالصراخ والعويل ولطم الصدور وضرب الظهور وجرح الرؤوس، وشرب الخمر للإحماء، وترك الصلاة، ورفض شفاعة الأئمة والنذر لهم والتوسل بهم بينما دعا أهل البيت أنفسهم إلى دعاء الله مباشرة وبلا واسطة

كما دعا فضل الله إلى الوحدة الإسلامية رافضا الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة كونها بدعة ليست من الدين قائلاً: "إني لا أرى إضافتها للصلاة أو مقدماتها، فإن ذلك يؤدى إلى مفاسد كثيرة". ورفض الكثير من الطقوس الفارسية خصوصا التطبير وإدماء الرؤوس وثقافة التكفير واللعن. قال فضل الله: إن الإمام علي كان يحضر الصلاة جماعه خلفهم وأن الإمام على بايعهم

أبو بكر - عمر – عثمان". "وأن الإمام علي قبل بان يكون مكان عمر عند ذهابه إلى القدس وأن الحسن والحسين قد رضيا بان يكونا في جيوش الخلفاء".

يعتبر السيد محمد حسين فضل الله من المراجع العرب الذين نقدوا التكفير في التشيع الصفوي، ورفض الغلو في الإمام علي وأولاده من أئمة أهل البيت. وحديثه عن فاطمة الزهراء ورفض الكثير من القصص المنسوبة لها واعتبار الروايات مكذوبة في إسقاط جنينها المحسن وضرب الزهراء وقيادة على بالحبل إذلالا وليبايع الخليفة، فقال فضل الله "إني لا أتفاعل مع الكثير مما يرد عن كسر ضلع الزهراء وإسقاط جنينها". واعتبر مصحف فاطمة هو ما أملاه الرسول لها وليس إلهاما مباشرا من الله والملائكة، ثم ذكر أن قبر الزهراء صار معلوما وليس مجهولا كما ادعى، ورفض طقوس كربلاء في القصص الخرافية والتطبير الصفوي وقربة العباس وعرس القاسم، وانتقد الفرس واعتبره اتجاها فارسياً في السيطرة على التشيع وتشويهه.
لهذه الأسباب أتهم ملالي طهران المرجع محمد حسين فضل الله انه رجل ضال 6357_428154287254842_2141687678_n