home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
بلحة النتن المهزوز المُهزأ mp4access_timeالسبت أكتوبر 10, 2020 8:31 ampersonالبيرق الاخضر
10 اناشيد رائعة جدا mp3 أدخل للإطلاع access_timeالأربعاء يوليو 29, 2020 9:06 pmpersonالبيرق الاخضر
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2984 بتاريخ السبت أبريل 14, 2012 8:08 pm

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل


تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : Empty تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم :

تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم :

بقلم : أبو ياسر السوري

قديما كان العربيُّ إذا أراد المبالغة في تقدير الكثرة قال : فعلتُ الشيء سبعين مرة ، أو زرتُ المكان سبعين مرة .. وهو لا يقصد هذا العدد بالذات ، وإنما يريد أن يقول فعلته كثيرا ، أو زُرتُه مرات متناهية في الكثرة .. حتى قيل : إن ملكا قال لأعرابي كم تريد من الإبل .؟ قال الأعرابي : سبعين .. فلاموه لأنه تقاصر في الطلب ، وكان يمكنه أن يطلب من الملك أضعاف هذا العدد ويلبيه الملك .. ولكنه لم يفعل ...!؟ فقال الأعرابي : كفوا ملامكم عني ، فو الله ما أحفظ رقما فوق السبعين ...

و والله يا قوم ، لقد قرأت للفاتحة قرابة السبعين تفسيرا ، فما رأيت كلمة مما قاله أخونا عفارة في تفسيرها ... مع أنه أراد أن يقدم لنا تفسيرا ، ينمّي لدينا معانيها بشكل مستمر ، لئلا نرددها - على حد تعبيره - من غير فهم كالببغاوات ... ولكنه في الواقع قال كلاما ، يَصدُقُ أنْ يوصف بأي شيء إلا أن يكون تفسيرا لفاتحة الكتاب ، التي قيل في وصفها : إنها زبدة القرآن كله ، جُمِعَتْ فيها معانيه ، وأوجِزَتْ فيها مراميه ، حتى قال على رضي الله عنه "لو شئتُ لأوقرتُ سبيعين بعيرامن الفاتحة"وقال فخر الدين الرازي في بعض مجالسه : "إن هذه السورة الكريمة يمكن أن يُستنبَطَ مِنْ فوائدها ونفائسها عشرةُ آلاف مسألة ... " فلما استبعد ذلك بعض حُسَّاده ، أثبت لهم الفخر الرازي أن كل آية من الفاتحة يمكن أن تفتح أبوابا من العلم ، يُستنبط منها ما يقارب الألف ألف مسألة ... وإذا علمنا أن الفاتحة سبع آيات ، أخذا من قوله تعالى ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني ) والسبع المثاني هنا هي الفاتحة ... أقول : إذا علمنا أنها سبع آيات ، أمكن القول بأنه يمكن أن يُستنبَطَ من الفاتحة أكثرُ من سبعة ملايين مسألة ... كل مسالة منها تحمل دلالة صريحة على وجود الله تعالى ، ووجوب الإيمان به ، ولزوم طاعته ، بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، طلبا لرضاه ومثوبته ، وخوفا من غضبه وعقوبته ...

ولعله لأجل هذا السرِّ ، شُرِع لنا أن نقرأها وجوبا في كل ركعة نصليها لربنا سبحانه وتعالى ، فنقرؤها في صلوات الفريضة (17) مرة ، ونزيد على هذا العدد بمقدار ما نزيد من صلوات النوافل في كل يوم وليلة ... ولذلك أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن الفاتحة هي أعظم سورة في القرآن . وأنها السبع المثاني . وأنها القرآن العظيم . .

فأما كونها أعظم سورة في القرآن ، فلأنها تضمنت علوم الأولين والآخرين ، مما لا يعلم علمه إلا رب العالمين .. وأما كونها السبع المثاني ، فلأنه شرع لنا أن نرددها ، ونثني قراءتها في كل صلاة نؤديها ، نافلة كانت أو مكتوبة .. وأما كونها القرآن العظيم ، فلأن جميع معاني القرآن ملخصة فيها ...

ولئلا يستبعد القارئ بعض ما نقول : أرجو أن يمضي معنا قُدُماً في تفسير هذه السورة باختصار شديد .. وذلك في النقاط التالية :

1 – أوجزُ تفسير للفاتحة ، جاء فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه في الحديث القدسي
« قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِى وَإِذَا قَالَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ). قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى. وَإِذَا قَالَ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ). قَالَ مَجَّدَنِي عَبْدِى - وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَىَّ عَبْدِى - فَإِذَا قَالَ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ). قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ . فَإِذَا قَالَ (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ). قَالَ هَذَا لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ ».

فقد سميت الفاتحة هنا " صلاة " لأنها أهمُّ ركن فيها ، ومن هذا الحديث نعلم أن الفاتحة هي : حمدٌ لله تعالى ، وثناءٌ عليه ، وتمجيدٌ له ، وتفويضٌ إليه ، وتذللٌ وتواضعٌ بين يديه ، وإعلانٌ من المصلي بأنه لا يعبدُ غير الله ، ولا يستعينُ بسواه ، طمعاً منه في أن يهديه ربه الصراط المستقيم ، ويسلكه سبيل الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ، وأن يجنبه صراط اليهود المغضوب عليهم ، وصراط النصارى الضالين ...

2 – ترتيب آيات الفاتحة على هذا النسق ، له دلالات رائعة ، فقد بدأت بـ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) والباء في " باسم " للاستعانة .. وكأن المصلي يقول : أستعين بالله على حسن عبادته ، وهو " رحمن رحيم " أرجو أن يتقبلها مني برحمته الواسعة ، مع تقصيري فيها ، بانصراف خواطري عمن أناجيه في صلاتي ، إلى أشياء من أمور دنياي . والمرءُ عاجزٌ عن ضبط خواطره في الصلاة ، وأي خاطر في غير جلال الله أثناء الصلاة ، يكون بمثابة الإعراض عن الله تعالى .. ومن هنا شُرِعَ لنا بعد الفراغ من الصلاة مباشرة ، وقبل التحرك من المكان ، أن نستغفره سبحانه . لئلا يؤاخذنا بانشغال أفكارنا بغيره ونحن في حضرته عز وجل ...

3 – ( الحمد لله رب العالمين ) توجيهٌ قرآني إلى أن الله سبحانه وتعالى ، لا يكون منه إلا الخير ، لذلك استحق الحمد على كل حال . والرضا بالمقادير كيفما كانت صورتها ، فرُبَّ مقدورٍ نراه شراً لنا ، وهو ينطوي على خير خفي لا نعرفه .. ثم إن الله محمود لما تكفل به من شؤون العالمين ، بالتربية وإعطاء كل ذي خلق خلقه ، وهدايته إلى أسباب نمائه وبقائه وحياته ومماته ، ووجوده وعدمه .. وهو ( رب العالمين ) وليس رب عالمنا وحده ، فقد يكون هنالك عوالم أخرى ، كعالمنا هذا ، والله قائم بربوبيته كذلك ، ومحيط بكل ما يجري في هذه العوالم ، يعلم السر وأخفى ، وما تسقط من ورقة ولا رطب ولا يابس إلا يعلمه ، وما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ، وأنه لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ...

4 – ( الرحمن الرحيم ) تكرار هذين الاسمين الدالين على رحمة الله تعالى ، لم يكن تكرارا خاليا من الفائدة ، وإنما ليوقن العبد أنه مشمول برحمة الله التي وسعت السماوات والأرض ، وقامت بها العوالم كلها ، مما نعلم منها ، ومما لا نعلم ..

5 – ( مالك يوم الدين ) أي مالك الملك ، وصاحب الأمر والنهي ، والحساب والثواب والعقاب يوم القيامة ، حيث ينتهي الخلق ، إما إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، أو إلى نار وقودها الناس والحجارة .. وهنا ينبغي أن نلاحظ المقابلة بين صفات الجمال والجلال في هذه السورة .. فالبسملة آية جمال ، وكذلك صفتا ( الرحمن الرحيم ) في الآية الثالثة .. أما ( رب العالمين ) و ( مالك يوم الدين ) فهما صفتا جلال .. وذلك ليكون العبد مع ربه بين الخوف والرجاء باستمرار ...

6 – ( إياك نعبد وإياك نستعين ) بهذا الأسلوب الحصري ، يعلن العبد أنه لا يعبد مع الله أحدا ، ولا يستعين بغيره أبدا ... وتقديم ضمير المفعول " إياك " على الفعل " نعبد " يدل على إفراده تعالى بعبادة العباد ، وكذلك تقديم " إياك " على الفعل " نستعين " يدل على إفراده تعالى بأن لا يُسأل العونُ الحقيقي إلا منه تعالى ..

وفي هذه الآية ملحظ آخر ، له دلالة عميقة في المعنى . وهو أن أسلوب الكلام تحول من (الغائب ) إلى ( المخاطب ) .. فالآيات الأربع في بداية الفاتحة ، كانت على نسق ضمير الغائب في الكلام . ( بسم الله الرحمن الرحيم* الحمد لله رب العالمين* الرحمن الرحيم* مالك يوم الدين* ) ثم تحول الكلام إلى ضمير الخطاب ( إياك ) . ليستشعر العبد أنه كان يحمد ويثني ويمجد ربا رفيع المنزلة عالي المكانة ، يَرَى ولا يُرى ... فلما حمد وأثنى ومجد استحق القرب من الله ، فقربه إليه سبحانه ، حتى كأن العبد قد أحس أنه أمام ربه وخالقه ، فتوجه إليه بالخطاب يقول ( إياك نعبد وإياك نستعين ) .

وإليكم ملحظاً آخر في صيغة ( نعبد ) و ( نستعين ) فقد جاءت بصيغة الجمع ، ولم تأت بصيغة المفرد ، وكأن الله يرشدنا بذلك إلى أنه ينبغي أن يعبده ويستعين به كل الخلق جميعا ، أو يفهم من فحوى النص القرآني أنه يشرع للداعي أن يعمم بدعائه ، فيطلب الخير لنفسه ولغيره من المسلمين ، فإن ذلك أقرب إلى الإجابة ..

7 – ( اهدنا الصراط المستقيم ) أي اجعل مكافأتنا بعبادتنا لك وحدك ، واستعانتنا بك وحدك ، أن تهدينا صراطك المستقيم ، الذي ينتهي بنا إلى جنتك ورضوانك .. ويجعلنا نجتاز يوم القيامة الصراط المنصوب على متن جهنم ، بسرعة كما يجتازه عبادك الذين أنعمت عليهم ، من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .. وجنبنا طريق اليهود والنصارى ، الذي يقود إلى النار .. آمين يا رب العالمين .

تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : Empty رد: تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم :

تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : 2159662117 تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : 2159662117


مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب
تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : 13951812
شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً

تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : Empty رد: تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم :

جزاك الله خير الجزاء

أخي وأثابك الجنة


 اذا أشتد الكرب فاعلموا أن فرج الله قريب
   ((إن مع العسر يسرا))


 تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : 968829_389675424477555_1575210799_n

تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم : Empty رد: تفسير سورة الفاتحة من القرآن الكريم :

الأخت الثائرة مدى .. والأخت ويبقى الأمل :

شكرا لمروركما الكريم ، والحقيقة إن ما كتبه الأخ عفارة في تفسير الفاتحة تفسيرا فلسفيا غامضا ، مما لا يمكن أن يستفاد منه ولا قطمير . هو ما دفعني إلى كتابة بعض الأفكار حول هذه السورة العظيمة ، لتكون بمثابة إنارة مفيدة حولها ... وليس كلاما سوفسطائيا لا يجني منه القارئ سوى إضاعة الوقت .
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى