وحدة الرصد والمتابعة بيان الحقائق الغامضة فى دين الرافضة‏



وبعد أن فقد الشيعي الأمل في تشيع النصراني, التفت إلى الشخص اليهودي, ودار بينهما الحوار التالي :

الشيعي: أنتم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون .

اليهودي : وأنتم تقولون لا دين لمن لا تقية له وأن تسعة أعشار دينكم كذب!

الشيعي: أنتم قلتم إن الله فقير ونحن أغنياء, ووصفتم الله بالجهل وبالتعب.

اليهودي : وأنتم تنسبون البداء إلى الله, وهو أن يظهر ويبدو لله أمر لم يكن عالماً به .

الشيعي: أنتم تبغضون جبريل وتقولون هو عدونا من الملائكة .

اليهودي : وأنتم كذلك تقول إن جبريل خائن وأنه أخطأ فنزل على محمد بالوحي وكان عليه أن يتنزل على علي ولهذا تقولون : ( خان الأمين وصدها عن حيدرى) وتقولون أيضاً ( تاه الأمين ) و (خان الأمين ).

الشيعي: تتهمون مريم وتقولون عليها بهتاناً عظيماً.

اليهودي : وأنتم تقدحون في عرض نبيكم وتنسبون الفاحشة لعائشة وتقولون إنها جمعت أربعين ديناراً من خيانة .


الشيعي: أنتم تقولون إن السرقة من غير اليهودي لا تعد سرقة, وأن الزنا بغير اليهود لا عقاب عليه, وإن باقي الشعوب كالأنعام مسخرة لكم .

اليهودي : وأنتم تقولون إن الناصب ( أي السني ) حلال الدم وكل شيء يملكه حلال, وتقولون إن الناس كلهم أولاد زنا أو أولاد بغايا ما خلا شيعتكم.

الشيعي: وأخيراً ... هل ستدخل في ديننا ؟

اليهودي : ههههاه ..... دينكم هذا من صنعنا معشر يهود, فعبدالله بن سبأ منا وقد تظاهر بالإسلام, وهو أول من قال بإمامة علي وأنه وصيّ النبي وأظهر الطعن في أبي بكر وعمر, فكيف أدين بشيء وأنا أعلم فساده وبطلانه !! .

حوار بين شيعي ويهودي  164687_570498169637672_581738350_n