home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 3 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2984 بتاريخ السبت أبريل 14, 2012 8:08 pm

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

ابن تيميه يتكلم عن نازله سمها القيامة الصغرى  المختصرة من القيامة الكبرى كانها اليوم Empty ابن تيميه يتكلم عن نازله سمها القيامة الصغرى المختصرة من القيامة الكبرى كانها اليوم


بسم الله الرحمن الرحيم

كتب شيخ الاسلام احمد بن تيمية قدس الله روحه لما قدم العدو من التتار سنة تسع وتسعين وستمائة إلى حلب وانصرف عسكر مصر وبقي عسكر الشام


يقول سيخ الإسلام وكأنه في هذا الزمان عن نازله نزلت في الشام في زمانه

قال في مجموع الفتاوى 28/417 : ما انزل الله فى القرآن من آية الا وقد عمل بها قوم وسيعمل بها آخرون فمن كان من الشاكرين الثابتين على الدين الذين يحبهم الله عز وجل ورسوله فإنه يجاهد المنقلبين على أعقابهم الذين يخرجون عن الدين ويأخذون بعضه ويدعون بعضه كحال هؤلاء القوم المجرمين المفسدين الذين خرجوا على اهل الأسلام وتكلم بعضهم بالشهادتين وتسمى بالاسلام من غير التزام شريعته فان عسكرهم مشتمل على اربع طوائف كافرة باقية على كفرها من الكرج والارمن والمغل وطائفة كانت مسلمة فارتدت عن الاسلام وانقلبت على عقبيها من العرب والفرس والروم وغيرهم وهؤلاء اعظم جرما عند الله وعند رسوله والمؤمنين من الكافر الأصلى من وجوه كثيرة فان هؤلاء يجب قتلهم حتما مالم يرجعوا إلى ما خرجوا عنه لا يجوز ان يعقد لهم ذمة ولا هدنة ولا امان ولا يطلق اسيرهم ولا يفادى بمال ولا رجال ولا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم ولا يسترقون مع بقائهم على الردة بالاتفاق ويقتل من قاتل منهم ولا تقتل نساؤهم الا ان يقاتلن بقول او عمل باتفاق العلماء وكذلك لا يقتل منهم الا من كان من اهل القتال عند جمهور العلماء كما دلت عليه السنة فالكافر المرتد اسوأ حالا فى الدين والدنيا من الكافر المستمر على كفره وهؤلاء القوم فيهم من المرتدة مالا يحصى عددهم الا الله فهذان صنفان وفيهم ايضا من كان كافرا فانتسب إلى الاسلام ولم يلتزم شرائعه من اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت والكف عن دماءالمسلمين واموالهم والتزام الجهاد فى سبيل الله وضرب الجزية على اليهود والنصارى وغير ذلك وهؤلاء يجب قتالهم باجماع المسلمين كما قاتل الصديق ما نعى الزكاة بل هؤلاء شر منهم من وجوه وكما قاتل الصحابة ايضا مع امير المؤمنين علي رضي الله عنه الخوارج بأمر رسول الله حيث قال صلى الله عليه وسلم فى وصفهم (( هم شر الخلق والخليقة شر قتلى تحت اديم السماء خير قتلى من قتلوه ( فهؤلاء مع كثرة صيامهم وصلاتهم وقرائتهم امر النبى بقتالهم وقاتلهم امير المؤمنين علي وسائر الصحابة الذين معه ولم يختلف احد فى قتالهم كما اختلفوا فى قتال اهل البصرة والشام لأنهم كانوا يقاتلون المسلمين فان هؤلاء شر من اولئك من غير وجه وان لم يكونوا مثلهم فى الاعتقاد فان معهم من يوافق رأية فى المسلمين رأى الخوارج فهذه ثلاثة اصناف وفيهم صنف رابع شر من هؤلاء وهم قوم ارتدوا عن شرائع الاسلام وبقوا مستمسكين بالانتساب إليه فهؤلاء الكفار المرتدون والداخلون فيه من غير التزام لشرائعه والمرتدون عن شرائعه لا عن سمته كلهم يجب قتالهم باجماع المسلمين حتى يلتزموا شرائع الاسلام وحتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وحتى تكون كلمة الله التى هي كتابه وما فيه من امره ونهيه وخبره هي العليا هذا اذا كانوا قاطنين فى ارضهم فكيف اذا استولوا على اراضى الاسلام من العراق وخراسان والجزيرة والروم فكيف اذا قصدوكم وصالوا عليكم بغيا وعدوانا { ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم } "( واعلموا أصلحكم الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت عنه من وجوه كثيرة أنه قال : [لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى قيام الساعة] وقد ثبت أنهم بالشام فهذه الفتنة قد تفرق الناس فيها ثلاث فرق : الطائفة المنصورة وهم المجاهدون لهؤلاء القوم المفسدين و الطائفة المخالفة وهم هؤلاء القوم ومن تحيز إليهم من خبالة المنتسبين إلى الإسلام والطائفة المخذلة وهم القاعدون عن جهادهم، وإن كانوا صحيحي الإسلام، فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة أم من الخاذلةأم من المخالفة ؟ فما بقي قسم رابع : واعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا و الآخرة، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة قال الله تعالى فى كتابه { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين } يعنى اما النصر والظفر واما الشهادة والجنة فمن عاش من المجاهدين كان كريما له ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ومن مات منهم او قتل فالى الجنة قال النبى ( يعطى الشهيد ست خصال يغفر له بأول قطرة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويكسى حلة من الايمان ويزوج ثنتين وسبعين من الحور العين ويوقى فتنة القبر ويؤمن من الفزع الأكبر ( رواه اهل السنن وقال ( ان فى الجنة لمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والارض اعدها الله سبحانه وتعالى للمجاهدين فى سبيله

واعلموا أصلحكم الله أن من أعظم النعم على من أراد الله به خيرا ان أحياه إلى هذا الوقت الذي يجدد الله فيه الدين ويحيى فيه شعار المسلمين واحوال المؤمنين والمجاهدين حتى يكون شبيها بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فمن قام في هذا الوقت بذلك كان من التابعين لهم بإحسان الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم فينبغى للمؤمنين ان يشكروا الله تعالى على هذه المحنة التىحقيقتها منحة كريمة من الله وهذه الفتنة التى فى باطنها نعمة جسيمة حتى والله لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار كأبى بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم حاضرين في هذا الزمان لكان من افضل اعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين ولا يفوت مثل هذه الغزاة الا من خسرت تجارته وسفه نفسه وحرم حظا عظيما من الدنيا والآخرة الا ان يكون ممن عذر الله تعالى كالمريض والفقير والأعمى وغيرهم والا فمن كان له مال وهو عاجز ببدنه فليغز بماله ففى الصحيحين عن النبى انه قال ( من جهز غازيا فقد غزا ومن خلفه فى اهله بخير فقد غزا ومن كان قادرا ببدنه وهو فقير فليأخذ من اموال المسلمين ما يتجهز به سواء كان المأخوذ زكاة او صلة او من بيت المال او غير ذلك حتى لو كان الرجل قد حصل بيده مال حرام وقد تعذر رده إلى اصحابه لجهله بهم ونحو ذلك او كان بيده ودائع او رهون او عوار قد تعذر معرفة اصحابها فلينفقها فى سبيل الله فان ذلك مصرفها ومن كان كثير الذنوب فأعظم دوائه الجهاد فان الله عز وجل يغفر ذنوبه ( كما أخبر الله في كتابه بقوله سبحانه وتعالى { يغفر لكم ذنوبكم } ومن اراد التخلص من الحرام والتوبة ولا يمكن رده إلى اصحابه فلينفقه فى سبيل الله عن اصحابه فان ذلك طريق حسنة إلى خلاصه مع مايحصل له من اجر الجهاد وكذلك من اراد ان يكفر الله عنه سيئاته فى دعوى الجاهلية وحميتها فعليه بالجهاد فان الذين يتعصبون للقبائل وغيرالقبائل مثل قيس ويمن وهلال واسد ونحو ذلك كل هؤلاء اذا قتلوا فان القاتل والمقتول فى النار فالله الله عليكم بالجماعة والائتلاف على طاعة الله ورسوله والجهاد فى سبيله يجمع الله قلوبكم ويكفر عنكم سيئاتكم ويحصل لكم خير الدنيا والآخرة اعاننا الله واياكم على طاعته وعبادته وصرف عنا وعنكم سبيل معصيته واتانا واياكم فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة ووقانا عذاب النار وجعلنا واياكم ممن رضى الله عنه واعد له جنات النعيم انه على كل شيء قدير وهو حسبنا ونعم الوكيل والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه وسلم فان هذه الفتنة التى ابتلى بها المسلمون مع هذا العدو المفسد الخارج عن شريعة الاسلام قد جرى فيها شبيه بما جرى للمسلمين مع عدوهم على عهد رسول الله فى المغازى التى انزل الله فيها كتابه وابتلى بها نبيه والمؤمنين مما هو اسوة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا إلى يوم القيامة فان نصوص الكتاب والسنة اللذين هما دعوة محمد يتناولان عموم الخلق بالعموم اللفظى والمعنوى او بالعموم المعنوى وعهود الله فى كتابه وسنة رسوله تنال آخر هذه الأمة كما نالت اولها وانما قص الله علينا قصص من قبلنا من الأمم لتكون عبرة لنا فنشبه حالنا بحالهم ونقيس اواخر الامم بأوائلها فيكون للمؤمن من المتأخرين شبه بما كان للمؤمن من المتقدمين ويكون للكافر والمنافق من المتأخرين شبه بما كان للكافر والمنافق من المتقدمين كماقال تعالى لما قص قصة يوسف مفصلة واجمل قصص الانبياء ثم قال { لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى } أي هذه القصص المذكورة فى الكتاب ليست بمنزلة ما يفترى من القصص المكذوبة كنحو مايذكر فى الحروب من السير المكذوبة وقال تعالى لما ذكر قصة فرعون ( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى } وقال فى سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع اعدائه ببدر وغيرها { قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } وقال تعالى فى محاصرته لبنى النضير { هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار } فأمرنا ان نعتبر بأحوال المتقدمين علينا من هذه الأمة وممن قبلها من الامم وذكر فى غير موضع ان سنته فى ذلك سنة مطردة وعادته مستمرة فقال تعالى { لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا } وقال تعالى { ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا } ا ( واخبر سبحانه ان دأب الكافرين من المستأخرين كدأب الكافرين من المستقدمين فينبغى للعقلاء ان يعتبروا بسنة الله وأيامه فى عبادة ودأب الامم وعاداتهم لا سيما فى مثل هذه الحادثة العظيمة التى طبق الخافقين خبرها واستطار فى جميع ديار الاسلام شررها واطلع فيها النفاق ناصية رأسه وكشر فيها الكفر عن أنيابه وأضراسه وكاد فيه عمود الكتاب ان يجتث ويخترم وحبل الايمان ان ينقطع ويصطلم وعقر دار المؤمنين ان يحل بها البوار وان يزول هذا الدين باستيلاء الفجرة التتار وظن المنافقون والذين فى قلوبهم مرض ان ما وعدهم الله ورسوله الا غرورا وان لن ينقلب حزب الله ورسوله إلى اهليهم ابدا وزين ذلك فى قلوبهم وظنوا ظن السوء وكانوا قوما بورا ونزلت فتنة تركت الحليم فيها حيران وانزلت الرجل الصاحي منزلة السكران وتركت الرجل اللبيب لكثرة الوسواس ليس بالنائم ولا اليقظان وتناكرت فيها قلوب المعارف والاخوان حتى بقى للرجل بنفسه شغل عن ان يغيث اللهفان وميز الله فيها اهل البصائر والايقان من الذين فى قلوبهم مرض او نفاق وضعف ايمان ورفع بها اقواما إلى الدرجات العالية كما خفض بها اقواما إلى المنازل الهاوية وكفر بها عن آخرين اعمالهم الخاطئة وحدث من انواع البلوى ما جعلها قيامة مختصرة من القيامة الكبرى فان الناس تفرقوا فيها ما بين شقى وسعيد كما يتفرقون كذل كفى اليوم الموعود وفر الرجل فيها من اخيه وامه وابيه اذ كان لكل امرئ منهم شأن يغنيه وكان من الناس من اقصى همته النجاة بنفسه لا يلوى على ماله ولا ولده ولا عرسه كما ان منهم من فيه قوة على تخليص الأهل والمال وآخر فيه زيادة معونة لمن هو منه ببال وآخر منزلتة منزلة الشفيع المطاع وهم درجات عند الله فى المنفعة والدفاع ولم تنفع المنفعه الخالصة من الشكوى الا الايمان والعمل الصالح والبر والتقوى وبليت فيها السرائر وظهرت الخبايا التى كانت تكنها الضمائر وتبين ان البهرج من الاقوال والأعمال يخون صاحبه احوج ما كان إليه فى المآل وذم سادته وكبراءه من اطاعهم فأضلوه السبيلا كما حمد ربه من صدق فى ايمانه فاتخذ مع الرسول سبيلا وبان صدق ما جاءت به الآثار النبوية من الأخبار بما يكون وواطأتها قلوب الذين هم فى هذه الأمة محدثون كما تواطأت عليه المبشرات التى اريها المؤمنون وتبين فيها الطائفة المنصورة الظاهرة على الدين الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم إلى يوم القيامة حيث تحزبت الناس ثلاثة أحزاب حزب مجتهد فى نصر الدين وآخر خاذل له وآخر خارج عن شريعة الإسلام وانقسم الناس ما بين مأجور ومعذور وآخر قد غره بالله الغرور وكان هذا الامتحان تمييزا من الله وتقسيما { ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما } مجموع الفتاوى لشيخ الاسلام بن تيميه بختصار يسير

وأقول هذه النازلة التي نزلت على إخواننا في سوريا من قبل النيصريين وحلفائهم مع المخذلين من الحكام واتباعهم والصهاينه وحلفائهم و العلمانيين وحلفائهم والله انها اشد النوازل التي نزلت على اهل الشام ومنها النازله التي تكلم بها ابن تيمية

وكان الناس فيها اشد مما كانوا في زمانه رحمه الله تعالى وكان فيها طائفه مخالفه وطائفه مخذله وطائفه منصوره فالطائفة المخالفه هم الفرق المنافقة من الشيعه و الباطنين والصوفيين و العلمانيين اللادنيين ومن الحكام ومن تبعهم الذين يتولون الكفرين ولن يضرونا مخالفتهم والطائفة المخذله هم المنتفعون و المصلحيون من الخطباء والعلماء والأئمة والعامة الذين يعملون لمصالحهم الشخصية فماتت شعورهم الإسلامية والطائفة المنصورة هم المجاهدون للكفار والمنافقين يدخل فيهم الجيش الحر المسلم ومن جاهد معهم بالمال والنفس واللسان والدعاء وبما يستطيع

ابن تيميه يتكلم عن نازله سمها القيامة الصغرى  المختصرة من القيامة الكبرى كانها اليوم Empty رد: ابن تيميه يتكلم عن نازله سمها القيامة الصغرى المختصرة من القيامة الكبرى كانها اليوم

AY


 اذا أشتد الكرب فاعلموا أن فرج الله قريب
   ((إن مع العسر يسرا))


 ابن تيميه يتكلم عن نازله سمها القيامة الصغرى  المختصرة من القيامة الكبرى كانها اليوم 968829_389675424477555_1575210799_n
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى