هذا هو فكر جماعة الحوثي وهذه هي فحوى دعوتهم الشيطانية الهدامة

إعداد: أحمد الظرافي

هذه بعض أقول حسين بدر الدين الحوثي الأب الروحي لتنظيم الشباب المؤمن، كما هي ثابتة في ملازمه التي كان يلقنها للمغرر بهم من أبناء صعدة وحرف سفيان في شمال اليمن
يقول:
- إن من الفخر لنا أن قدواتنا من أهل البيت ليسوا من أولئك الملطخين بعار المخالفة للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم الملطخين بالأخطاء والمساوئ والمواقف السيئة فنجهد أنفسنا في الدفاع عنهم وفي تنميق مظهرهم . قدواتنا من أهل البيت هم من أولئك المنزهين المطهرين الكاملين في أنفسهم بإكمال الله لهم ممن يشرفنا أن نقتدي بهم . فأنت لا تخجل إذا ما قلت أن وليك الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام عد إلى الإمام علي عليه السلام تعرف على الإمام علي عليه السلام تجد أنه بالشكل الذي يشرفك بالشكل الذي يجعلك تفتخر بأنه إمامك بأنك تتولاه . ولكن أنظر إلى الآخرين كيف يتعبون أنفسهم وهم دائماً يدافعون عمن يتولونهم يحرفون معاني القرآن من أجلهم يحرفون معاني كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اجلهم يعملون على أن يحولوا سيئاتهم إلى حسنات يعملون على أن يقدموهم للأمة كأعلام . ولكن يكفينا شهادة على أنهم ليسوا ممن يمكن أن نفخر بهم إذا ما انتمينا إليهم أننا نجدكم أنتم تتعبون أنفسكم وأنت تغطون على خطيئاتهم وعلى قصورهم ونقصهم) [ملزمته "معرفة الله - عظمة الله - الدرس السابع" ص8]
- إن سبب الهزائم والنكبات والمصائب على أمة الإسلام من بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإلى يومنا هذا سببها أبو بكر وعمر وعثمان) [ من ملزمة تفسير سورة المائدة].
- لأننا تولينا وأحببنا أبا بكر وعمر هزمنا لأن الذي يتولى المهزوم مهزوم، ولو أننا تولينا علي فقط وآل البيت لانتصرنا) [من ملزمة تفسير سورة المائدة].
- كل سيئة في هذه الأمة .. كل ظلم وقع لهذه الأمة ..وكل معاناة وقعت الأمة فيها .. المسئول عنها : أبو بكر وعمر وعثمان ..وعمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها ".
- ”إن مشكلة أبي بكر وعمر مشكلة خطيرة، هم وراء ما وصلت إليه الأمة، وهم وراء العمى عن الحل".
- شرُّ تلك البيعة ما زال إلى الآن " يقصد بيعة الصحابة لأبي بكر
- السنة في تعب شديد وهم دائما في تلميع لأبي بكر وعمر، إذا جاء حديث في علي يحاولون بأي طريقة أن يدفعوه أو يركلوه لكي لا يسقط على أبي بكر فيقضي عليه، يحرفون في آيات القرآن كذلك، يقفزون من فوقها لكي لا تكون في علي؛ فيصير أفضل من أبي بكر) [ من ملزمة تفسير سورة آل عمران].
- لكن الله حفظ القرآن حتى ممن رأوا النبي عليه الصلاة والسلام، من أجل أن يصل إلينا نظيفا سليما؛ حتى ممن كانوا بعد موت النبي يشكلون خطرا على القرآن، وكثير منهم من الصحابة الذين عاصروا النبي، كعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وعائشة، ولكن لم يوجد لديهم مجال]
- اقرأوا كتاب علوم القرآن للقطان لتجدوا فيه كيف تعرض القرآن الكريم لهزات لولا أنه محفوظ من قبل الله لكانت فيه سورة أخرى لمعاوية وواحدة لعائشة وواحدة لأبي بكر وواحدة لعثمان.
- السلف الصالح هم من لعب بالأمة، هم من أسس ظلم الأمة وفرق الأمة، لأن أبرز شخصية تلوح في ذهن من يقول السلف الصالح يعني: أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، وهذه النوعية هم السلف الصالح، هذه أيضاً فاشلة!!!)..
- معاوية سيئة من سيئات عمر – في اعتقادي- ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته".
(له - يقصد عمر بن الخطاب - أهداف أخرى آمال أخرى, هو لا يهمه أمر الأمة تضل أو لا تضل فيحول بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين كتابة هذا الكتاب,.. ألم يكشف لنا هنا نفسية عمر أنه إنسان لا يهمه أمر الأمة, هل هذا إنسان يهمه في أعماق نفسه أمر الأمة وأمر الدين؟ لا. إذاً فهذه النوعية هي التي لا تصلح إطلاقاً أن تحمل لها ذرة ولاء, فعمر وكل من في فلكه ليسو أمناء على الأمة, ولا يمكن أن يكونوا هم الإعلام الذي تقتدي بهم الأمة, ولا يمكن أن يؤيد الإسلام ولا كتابه ولا رسوله أن تلتف الأمة حول عمر ويكون علماً كما يصنع الآخرون).
- (لكنهم -يعني أهل السنة- متى ما تحدثوا عن غزوة تبوك تراهم منشغلين بأن عثمان أعطى مبلغاً كبيراً لتمويل هذه الغزوة, هذا هو المهم عندما يعرضوه في المناهج الدراسية, وعندما يتحدث أحد من الكتاب في السيرة أهم شيء أن يتحدث عما أعطاه عثمان من تمويل لهذه الغزوة الذي هو معرض للشك وانعدام الواقعية في أنه أعطى فعلاً).
- هكذا من يهتفون الآن ممن يتسمون بالسلف الصالح ممن قتل علي وفاطمة والحسن والحسين, فاطمة نفسها قتلت كمداً وقهراً وهي ترى هذا الدين يعصف به من أول يوم بعد وفاة والدها صلوات الله عليه وعلى آله وسلم, لم تبك على فدك, فدك قضية تؤلمها, إنما ماتت كمداً على هذه الأمة.
- هكذا يدفع أولئك الذين يحاولون بأي وسيلة أن يدفعوا الآية عن أن تكون نزلت في الإمام علي عليه السلام, يدفعهم إلى أن يجعلوا كتاب الله الذي أحكمت آياته ولا ككلام الناس العاديين, دع عنك البلغاء والعقلاء من الناس, هذا كله من أجل من؟ من أجل عمر, لأنه إذا كانت الآية في هذا المقام المهم هي تتحدث عن نوعية عالية جداً من المؤمنين وتكون في علي بن أبي طالب يعني علي بن أبي طالب أفضل من أبي بكر, إذا كان علي بن أبي طالب أفضل من أبي بكر وعمر فهذه هي الطامة على تسعين في المائة من الأمة, يعتبرونها كارثة عليهم, أن يكون علي بن أبي طالب أفضل من أبي بكر وعمر, فلهذا قلنا: من في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله فيها من أولئك الذين وصفهم الله بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) المائدة (54).
" واحترامًا لمشاعر السنة في داخل اليمن وخارجها كُنَّا نسكت مع اعتقادنا أنهما – أي: الشيخين أبا بكر وعمر - مخطئون عاصون ضالُّون".
- الأمة في كل سنة تهبط نحو الأسفل من جيل بعد جيل إلى أن وصلت تحت أقدام اليهود من عهد أبي بكر إلى الآن".
- ان السني مستعد ان تتحطم الدنيا كلها ولا يتخلى عن ابي بكر وعمر وهو بذلك يشهد على نفسه انه يعيش المشكلة ويعمى عن الحل..
- لنفهم ان ما نحن عليه ليس هو الاسلام الصحيح.. ولو كان الاسلام على هذا النحو الذي نحن عليه لما كانت له قيمة، ولما كان له ذوق ولا طعم.. وعنده ان الاسلام اليوم الذي نحن عليه اسلام لا ينكر منكراً ولا يعرف معروفاً ولا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً ولا يواجه مبطلاً.. اسلام لا يبذل صاحبه من اجل الله ديناراً واحداً.. ولا يوالي فيه الناس آل البيت.. ويقرأ قوله تعالى: «إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون» ثم يذهب الى القول إن «الذين آمنوا» في هذه الآية ليس هؤلاء المسلمين الذين يوالون اليهود والنصارى، المسلمون الذين ارتدوا.. فالآية لا تخاطب من يرون انفسهم داخلين تحت هذا الاسم من المسلمين اليوم بكل طوائفهم،بل المقصود بـ«الذين آمنوا» هو علي عليه السلام.. الآية تقول إنما وليكم الله ورسوله وعلي.. ولكن المفسرين حرفوا معنى «الذين آمنوا» عن مدلولها الحقيقي إرضاء لأبي بكر وعمر، لأنهم لو اعترفوا بمعناها الحقيقي لاعترفوا ان علي افضل منهم.
- ان اليهود الذين عاشوا زمن الرسول لم يقتلوا انبياء.. ومع ذلك قال عنهم القرآن «فلم تقتلون انبياء الله».. لماذا.. لأن اليهود الذين عاشوا في زمن الرسول يوالون اجدادهم الذين قتلوا الانبياء قديماً.. لذلك انطبق عليهم حكم «قاتل» وصار حكمهم حكم اسلافهم اليهود.. وهكذا ايضاً الحال مع من يهتفون اليوم انهم يوالون السلف الصالح «ابوبكر وعمر وغيرهم» ممن قتل علي وفاطمة والحسن والحسين..
- انه من الحماقة ان نرتبط «نحن الزيدية والمتميزين من الشيعة الامامية» بهؤلاء «السنية» او نفكر ان بالإمكان التوحد معهم ، فهم يريدون ان نتوحد معهم تحت رايتهم ..
- ان الامام علي وان كان قد مات منذ 1400 سنة فإن واقعنا مرتبط به ومازال الحال مرتبطاً بولايته.. واذا كان يقدم لكم في الساحة اطراف اخرى لتتولونها بدلاً عن علي، فالاشكالية لاتزال قائمة والحل مازال ضائعاً.. ونحن الشيعة من يجب ان نعي ونفهم قبل غيرنا ويجب ان لا نسمح لقلوبنا ان يتدخل اليها ذرة من ولاء للذين هدموا صرح هذه الامة..
- في غزوة خيبر جعل الرسول ابابكر قائداً على الجيش فرجع من خيبر منهزماً، ثم اعطى القيادة لعمر فعاد من المعركة منهزماً.. ثم أعطى الراية للإمام علي وهو الذي كان مصاباً بالرمد يومها لكنه ذهب وحارب يهود خيبر وانتصر عليهم.. إذن.. اذا كان ابوبكر رجع منهزماً وكذلك عمر، فليعلم أولياء ابي بكر وعمر انهم سيظلون منهزمين امام اليهود.. فمادام كبارهم قد هزموا فصغارهم منهزم.
- يقال لنا دعك من عمر وابي بكر فهم اصحاب فضل وجهاد.. دعك من التعرض لهم فذلك يجرح مشاعر الآخرين.. بينما هذا كلام خطأ..ففي الحقيقة يجب ان نتعرض لهم، فالله قد توعد بأنه سيحبط عمل الذين يرفعون صوتهم فوق صوت النبي، فما بالك بمن رفع خطاً ومنهجاً بأكمله يخالف منهج النبي..
ويتساءل : أليس ابوبكر وعمر ومن ورائهما هم الذين سادوا المجتمع المسلم وهم اغلبية الامة بعد ان جعلوا النبي وما بذله النبي من جهد كبير لا شيء في الاخير.. وساد ذلك المنهج منذ ذلك الوقت الى اليوم.. لقد فعلوا «ابوبكر وعمر» اكثر من رفع اصواتهم فوق صوت النبي.. رفعوا شخصاً آخر غير من رفعه النبي ورفع يده يوم الغدير.. فكيف تريدنا ان نتسامح مع اشخاص خربوا هذه الامة.. الناس بحاجة الى تولي علي كشرط لتكون من حزب الله وبدون ذلك لا يتحقق شيء.
- العرب كلهم سنة يتولون أبا بكر وعمر فما استطاعوا ان يصلوا الى حل اطلاقاً في صراعهم مع اعداء الاسلام، فمنذ عهد ابي بكر والى اليوم والامة كل سنة تهبط نحو الاسفل من جيل الى جيل.. ان الذين يوالون أبا بكر وعمر «السنية» لاينقصهم اسلحة ولا مال، فلماذا لم يغلبوا اليهود، بينما يقول الله ان حزب الله هم الغالبون.. الحقيقة انهم «السنية» ليسوا من حزب الله لأنهم حرفوا عبارة «الذين آمنوا» المقصود بها الإمام علي، حرفوها الى ابي بكر وعمر وغيرهما ممن انهزموا امام اليهود..
- إن حزب الله» المذكورين في القرآن ليسوا هؤلاء المسلمين السنة.. بدليل انهم ليسوا هم الغالبون في مواجهة اليهود وامريكا والنصارى.. بل ان «حزب الله» مفهوم قرآني يقتصر على «الشيعة» بدليل ان حزب الله هزم امريكا لأنه «شيعي» وبدليل ان واحدة فقط من بين 58 دولة اسلامية هزمت امريكا، هذه الدولة هي ايران.. اي الدولة الشيعية الوحيدة في العالم.. وبالتالي فالقرآن صريح في البلاغ بأن الامة الاسلامية لا تنتصر ولن تنتصر ولن يصلح لها حال الا «بالشيعة» وتحت قيادة «ابناء علي» لن تنتصر الامة ولن تتحسن احوالها بالديمقراطية والانتخاب وبناس يأتون من «الشارع» ويتولون القيادة..