home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 22 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 22 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2984 بتاريخ السبت أبريل 14, 2012 8:08 pm

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

 أحاديث شفاعة رسول الله لائمته بدخول الجنة وكيفيه الحساب Empty أحاديث شفاعة رسول الله لائمته بدخول الجنة وكيفيه الحساب

بسم الله الرحمن الرحيم
 أحاديث صحيحة  بشفاعة رسول الله لائمته بدخول الجنة بغير حساب وكيفيه الحساب وتيسيره والنجاة منه
الحمد  الله القائل (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الحساب) والقائل تعالى) إن الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) والصلاة والسلام على رسول الله القائل _(أنا أول شافع ، وأول مشفع ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما
وبعد
هذه أحاديث شفاعة رسول الله لائمته بدخول الجنة بغير حساب وكيفيه الحساب وتيسيره والنجاة منه كتبتها قبل سبع سنوات ولم انشرها في النت وهاهي اليوم تنشر في منتدى الثورة السورية ثورة التضحية لله ولرسوله
الحديث الأول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  )سألت الله الشفاعة لأمتي فقال لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب و لا عذاب قلت رب زدني فحثا لي بيديه مرتين و عن يمينه و عن شماله(حديث صحيح الجامع5903
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  )أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر قلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي عز و جل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا (أي طلبت منه أن يدخل من أمتي بغير حساب زيادة على السبعين  (فزادني مع كل واحد (من السبعين ألفا) سبعين ألفا  ( صحيح الجامع
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  )ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا (صحيح الجامع
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)إن في أصلاب أصلاب أصلاب أصلاب رجال رجالا ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرأ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم (صحيح ظلال الجنة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)نحن الآخرون السابقون يوم القيامة. أول زمرة من أمتي يدخلون الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم كل رجل منهم على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد ضوء كوكب في السماء ، ثم هي بعد ذلك منازل (صححه الارنؤط عند احمد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً بغير حساب ثم يشفع كل ألف لسبعين ألفاً ثم يحثي ربي تبارك وتعالى بكفيه ثلاث حثيات (فكبر عمر) فقال النبي  صلى الله عليه وسلم "إن السبعين ألفا يشفعهم الله في آبائهم و أمهاتهم و عشائرهم وإني لأرجو (أي أؤمل )أن يكون أمتي أدنى الحثوات  ) صحيح ابن حبان الحديث صحيح لغيره الحثو الاغتراف بملء الكف
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي (صحيح المشكاة 5556  
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة وأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوؤ (تدخلوا) أنتم ومن صلح من ذرياتكم مساكن في الجنة ولقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب(صحيح السلسلة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) عرضت علي الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها فجعل النبي يجيء ومعه الثلاثة من قومه ، والنبي ومعه العصابة ، والنبي ومعه النفر ، والنبي ليس معه أحد من قومه ، حتى أتى علي موسى في كبكبة) جماعه (من بني إسرائيل فلما رأيتهم أعجبوني ، فقلت رب من هؤلاء ؟ قال هذا أخوك موسى ومن تبعه من بني إسرائيل، قال: قلت رب فأين أُمتي ؟ فقيل لي : انظر عن يمينك فإذا الظراب (الجبال) ظراب مكة قد سد بوجوه الرجال ، فقلت : رب من هؤلاء ؟ قال أمتك) وفي رواية مسلم ( هَؤُلَاءِ أُمَّتُك وَهَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا قُدَّامَهُمْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ:  فقيل لي : هل رضيت ؟ فقلت رب رضيت رب رضيت قال فأنشأ عكاشة فقال يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم قال« اللهم اجعله منهم » ثم أنشأ رجل آخر ، فقال يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم فقال«سبقك بها عكاشة ثم قال صلى الله عليه وسلم) فدا لكم أبي وأمي إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق فإني رأيت ثم ناسا يتهارشون (يتقاتلون) كثيرا: « إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة » قال : فكبرنا ثم قال«  إني لأرجو أن تكونوا الثلث » فكبرنا ثم قال : « إني لأرجو أن تكونوا الشطر فكبرنا » قال فتلا نبي الله صلى الله عليه وسلم ) ثلة من الأولين وثلة من الآخرين (قال فراجع المسلمون على هؤلاء السبعين فقالوا نراهم ناسا ولدوا في الإسلام ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم«  ليس كذلك ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» قال الارنؤوط حديث صحيح 3989 ج7 اعند ابن حبان
وَفِي حديث صحيح الترمذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) إذا هو سواد عظيم قد سد الأفق من ذا الجانب ومن ذا الجانب فقيل : هؤلاء أمتك وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب) َقَوْله فِي الَّذِينَ )يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب) أي حساب النقاش هذا لا يعارض حديث (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عَنْ عُمُره فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَعَنْ جَسَده فِيمَا أَبْلَاهُ ، وَعَنْ عَلَمِهِ فِيمَا عَمِلَ بِهِ ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اِكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ)رواه مسلم هذا الْحَدِيث عُام وَاضِح في الذين يدخلون الجنة بحساب اما الذين يدخلون الجنة بغير حساب مَخْصُوصين بأَحَادِيث الذين يدخلون الجنة بغير حساب) فإنهم لا يحاسبون عن هذه الأربع والنقاش
ومعنى )ولا يسترقون)  أي فلا يسألون غيرهم أن يرقبهم وإن كانوا يرقون أنفسهم توكلا على الله معرضين عن الأسباب بالكلية معتمدين على الله ولا ينظرون سواه فكمل تفويضهم وتوكلهم من كل وجه ولم يكن لهم اختيار لأنفسهم ليفعلوا شيئا منها ومعنى لا )يتطيرون )أي : لا يتشاءمون ، )ولا يكتوون)   أي لا يتداوون بالكي بنار لتوكلهم على الله معتقدين أن الله هو الذي شفاهم وهو المتوكل عليه
وعن عائشة قالت سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم  يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ «اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا» فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ قَالَ« أَنْ يَنْظُرَ فِي كِتَابِهِ فَيَتَجَاوَزَ عَنْه إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَنْه حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ»صححه الألباني المشاكاة 5562 قَوْلُهُ ( مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ ) قال النووي  هذا لمن لم يحاسب نفسه في الدنيا فيناقش بالصغيرة والكبيرة فأما من تاب وحاسب نفسه فلا يناقش والمناقشة الاستقصاء في الحساب بذكر جميع أعماله بحيث لا يترك منه شيء قليلاً ولا كثيراً فيذكر الجليل والحقير ويجازيه عليه حتى يقرر بذنوبه فَمَنْ اُسْتُقْصِيَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُسَامَح هَلَكَ ، وَدَخَلَ النَّار ، جَزَاءً عَلَى السَّيِّئَاتِ الَّتِي أَظْهَرَهَا حِسَابُهُ ولأن حسنات العبد المقبولة  موقوفة على الرحمة فإذا لم  تقع الرحمة المقتضية بعمل الخير لا تحصل النجاة. وَلَكِنَّ اللَّه يَعْفُو وَيَغْفِر مَا دُون الشِّرْك لِمَنْ يشاء"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن( صحيح مسلم
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)يدنوا المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه ستره فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا يقول أعرف رب أعرف مرتين ويرى في نفسه أنه قد هلك فيقول الله سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ( رواه مسلم
وأما جزاء الطغاة الظالمين الذين لَا يَرْجُونَ حسابا وكذبوا بِآيَاتِ الله  كِذَّاباً فلهم جهنم مرصاد  قال  تعالى _(إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً {21} لِلْطَّاغِينَ مَآباً {22} لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً {23} لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً {24} إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً {25} جَزَاء وِفَاقاً {26} إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً {27} وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً {28} وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً)
 ومن فضل الله على المؤمن انه يضاعف له الحسنه ولا يكتب السيئة إلا واحده بعد أن يمهل العبد بالتوبة في الليل إن كان أساء في النهار أو العكس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)  إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ فإن ندم و استغفر الله منها ألقاها و إلا كتبت واحدة (حديث صحيح الجامع رقم : 2097
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) إن الله تعالى تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم والخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (صحيح المشكاة6284
والْمُرَادَ بالحساب اليسير فِي الْآيَةِ الْعَرْضُ وهُوَ أَنْ تُعْرَضَ أَعْمَالُ الْمُؤْمِنِ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْرِفَ مِنَّةَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي سَتْرِهَا عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَفِي عَفْوِهِ عَنْهَا فِي الْآخِرَةِ و لَا مُنَافَاةَ بَيْن التَّعْذِيب والحساب اليسير لأن الْمُوَحِّدَ وَإِنْ قُضِيَ عَلَيْهِ بِالتَّعْذِيبِ في النقاش فَإِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَدخل الجنة بعموم الشفاعة والله اعلم
يقع الحساب على من جَرى عليهم القلم وبلاغتهم الرسالة وبلغُو السن التكليف
 
ويكون البلوغ للذكر بواحدة من اثنتان أيهما سبقت هي علامة البلوغ :
_1بلوغ اثنا عشر سنة استدل العلماء منهم شارح سنن أبي داود لحديث( وَاضْرِبُوهُمْ )( عَلَيْهَا ) : أَيْ عَلَى تَرْك الصَّلَاة( وَهُمْ أَبْنَاء عَشْر سِنِينَ ):قالوا لِأَنَّهُمْ بَلَغُوا أَوْ قَارَبُوا الْبُلُوغ (وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ)لأنه في العشر يكون مظنة البلوغ وهو السبب في تفريق المضاجع وهذا الخطاب للأولياء الأمور حيث أن البلوغ يكون خفيًا بالإنبات والاحتلام فيستحي الأب أن يعرف بهما بلوغ ابنه ولذلك يُحتاط للْذكر والأنثى أقصى سن البلوغ وهو اثنا عشر سنه, أو عشر سنين احتياطا قال أطباء النفس يبدأ سن البلوغ عادة في العاشرة من العمر
وهذا صحيح هو الواقع فكثيراً من الإناث قد حيضن في العاشرة أو الحادية عشر من عمرها فيتساهل أهلها ويضنونها صغيرة فلا يلزمونها الصيام وأمور الإسلام وهذا خطأ
2_العلامة الثانية هي الاحتلام و هو خروج المني قال الأطباء فِي الغْالَبِ َأَكْثَرُ مَا يَكُونُ مقارنا لسن العاشرة لأنه من الممكن خروج المني بتمام العاشرة أو بمضي ستة أشهر بعد العاشرة؛ ولا يعارض الاحتلام من سنه اثنا عشر
ومقتضى الحديث أنه متى وجد المني وجد البلوغ, أما بالنسبة للبنت مع حدوث احد الأمرين السابقين أو بأمر ثالث وهو رؤية دم الحيض
ويبدأ الحساب بعد الشفاعة
قال النبي صلى الله عليه وسلم) أنا سيد الناس يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين وتدنو الشمس فيبلغ من الغم والكرب ما لا يطيقون فيقول الناس ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟  فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم قال يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي يارب أمتي يارب فيقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب "رواه مسلم
ثم ُيبدأ الحساب بالأمة لمحمديه
 قال النبي صلى الله عليه وسلم (نحن آخر الأمم و أول من يحاسب يقال: أين الأمة الأمية؟ونبيها فنحن الآخرون  الأولون( حديث صحيح الجامع 6749
 
 
أنواع الحساب
) _1حساب في القبر)
 فيسأل عن الدين وهو اقرب الحساب للعبد قال الله(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ) وفي الآخرة حساب عن كل الأعمال قال النبي صلى الله عليه وسلم (ُتحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف صنفٌ يدخلون الجنة بغير حساب وصنف يُحاسبون حساباً يسيرا ثم يدخلون الجنة ثم يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم و يضعها على اليهود) (صححه الذهبي وأخر الحديث في صحيح الجامع: 8035
كيفيهُ الحساب –
عليك ياخي أن تدرِ وتصدق أن عليك حساب قبل أن تقول ) ياَلَيْتَنِي لم أُوتَ كِتَابِيهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ  ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوه ُ) (( وقال موسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ) )
 
قال النبي صلى الله عليه وسلم (أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدماء(حديث صحيح الجامع 2577
الجمع بينهما فَحَدِيث الصلاة مَحْمُول عَلَى حَقّ اللَّه تَعَالَى وَحَدِيث الدماء مَحْمُول عَلَى حُقُوق الْآدَمِيِّينَ فِيمَا بَيْنهمْ والحقوق المتعلقة بالخلق من أشدِّ ما يحاسب عليه العبد بعد الشرك بالله فيحاسب العبد أولاً على الصلاة ثم الزكاة ثم على حسب ذلك فيُحاسب على علمه وتضييع عمره وشبابه وماله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيء قال الله انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم الزكاة ثم تؤخذ الأعمال حسب ذلك (صححه الألباني في المشكاة3_1330أي مِثْل الصَّلَاة إِنْ كَانَ اِنْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا تُكَمَّل مِنْ التَّطَوُّع وأما بنسبه للنعيم يُحاسب على شكر النعمة أو كفراُنها
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له ألم أصح لك جسمك وأروك من الماء البارد (صحيح السلسله للألباني
وقسم لا يحاسبهم الله محاسبة من توزن حسناته وسيئاته وإنما تعد أعمالهم وتحصى عليهم ويحبط ما عملوا من خير ثم يُدْخلون النار وهم الكفار
وقسم يدخلهم الله الجنة بغير حساب
 وهم  المؤمنون الموحدون الذين تميزوا عن سائر الأمة بحسن التوكل ولم ينسوا الاخره ومن كانت صفتهم في الاحاديث السابقه
وقسمٌ يعرض الله عليهم ذنوبهم عرضاً ويناقشهم بها ثم يدخلهم الجنة
قال تعالى الله (فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ (200) وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
وقسم  غلبت سيئاتهم حسناتهم وهم عصاة المؤمنين ، وهؤلاء تحت مشيئة الله ثم يخرج من عُذِّب منهم بالنار بشفاعة الشافعين ، أما غير المكلفين الصغير والأحمق و الأصم  والهرم والذي مات في الفترة والمجنون فلا يحاسبون بحقوق الله بل يختبرهم الله وقد ورد في الحديث أنهم يمتحنون يوم القيامة
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق ، ورجل هرم، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول: رب قد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب قد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني من رسول . فيأخذ مواثيقهم ليطيعوه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما" صححه الألباني في الصحيحة
أما الحقوق المتعلقة بالخلق فيقتص لبعضهم من بعض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم  )لتؤدنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء( رواه مسلم ولحديث(وإني لأرجو أن ألقى الله تعالى ولا يطلبني بمظلمة(
 
أسباب تيسر الحساب ودخول الجنة بغير حساب
_1الصبر على المرض والفقر قال النبي صلى الله عليه وسلم _للمراءاة المريضة التي اشتكت )إن شئت دعوت الله لك فشفاك وإن شئت صبرت ولا حساب عليك ( صحيح السلسلة
قال النبي صلى الله عليه وسلم )  تجتمعون يوم القيامة فيقال أين فقراء هذه الأمة ومساكينها فيقومون فيقول ماذا عملتم فيقولون ربنا ابتليتنا فصبرنا ووليت الأمور والسلطان غيرنا فيقول الله جل ذكره صدقتم أو نحو هذا فيدخلون الجنة قبل الناس بزمان ويبقى شدة الحساب على ذوي الأمور والسلطان قالوا فأين المؤمنون يومئذ قال يوضع لهم منابر من نور يظلل عليهم الغمام يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار) صحيح الترغيب
 _2الجهاد والهجرة في سبيل الله في مقدمة الجيش الصف دون إدبار الوجوه عن نعيم بن عمار أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الشهداء أفضل قال النبي صلى الله عليه وسلم)الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك ينطلقون في الغرف العلا من الجنة ويضحك إليهم ربهم وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه(صحيح الترغيب وقال النبي صلى الله عليه وسلم)المهاجرون ؛ يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فيقول لهم الخزنة : أو قد حوسبتم ؟ فيقولون : بأي شيء نحاسب وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك قال فيفتح لهم فيقيلون فيه أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس ( صحيح السلسلة
_3 أن يتجاوز عن الفقير المديون قال النبي صلى الله عليه وسلم )  حوسب رجل فلم يوجد له خير ، وكان ذا مال ، وكان يداين الناس ، وكان يقول لغلمانه : من وجدتموه غنيا ، فخذوا منه ، ومن وجدتموه معسرا فتجاوزوا عنه لعل الله يتجاوز عني فقال الله أنا أحق أن أتجاوز عنه فادخل الجنة رواه مسلم
4إماطة الأذى عن الطريق حسب الاستطاعة قال النبي صلى الله عليه وسلم) حوسب رجل ممن كان قبلكم ، فلم يوجد له من الخير إلا غصن شوك كان على الطريق يؤذي الناس فعزله فغفر له ( صححه الارنؤوط538 عند ابن حبان
5_محاسبة النفس قال عمر" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وتزينوا للعرض الأكبر إنما يخف الحساب على من حاسب نفسه في الدنيا" قال الألباني إسناده جيد لأن من حوسب بعمله بالدنيا خف جزاؤه عليه حتى يكفر عنه فلا يكتب عليه
_6قلة المال قال النبي صلى الله عليه وسلم) اثْنَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ الْمَوْتُ وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ الْفِتْنَةِ وَيَكْرَهُ قِلَّةَ الْمَالِ وَقِلَّةُ الْمَالِ أَقَلُّ لِلْحِسَابِ) صحيح الجامع
وأخيرا يحاسب العبد في الاخره عند انتهاء اجله القصير المعدود قال تعالى(أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا يومَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذا عند الرحمن عهدا) قال ابن عباس نزلت في المستهزئين أي لا ستعجل عليهم يا محمد فإنما نُعدُ لهم ليوم الحساب أيام معدودة قصيرة قليله ثم مصيرهم إلى جهنم خالدين فيها ابد قال تعالى (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ(عصا أهلها)عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نكرا فذاقت وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا
 أما المتقين يحشرون راكبين من مراكب الدار الآخرة ليجزيهم أحسن ما عملوا إن الله سريع الحساب
 (ربنا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ  الْحِسَابُ 
 

 أحاديث شفاعة رسول الله لائمته بدخول الجنة وكيفيه الحساب Empty رد: أحاديث شفاعة رسول الله لائمته بدخول الجنة وكيفيه الحساب

بارك الله فيك و
 AY
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى