"البنيان المرصوص" تكبد نظام الأسد خسائر بشرية ومادية كبيرة
---
شبكة شام
--
نشرت غرفة عمليات البنيان المرصوص العاملة في مدينة درعا إحصائية تظهر الخسائر التي تكبدها نظام الأسد والميليشيات الشيعية المساندة له، والغنائم والأسلحة التي استولت عليها الغرفة بعد الهجمات التي شنتها على حيي المنشية وسجنة بدرعا البلد ضمن معركة الموت ولا المذلة.

فقد أكدت الغرفة على أن العناصر المنضمين تحت رايتها تمكنوا خلال المعارك التي جرت في حيي سجنة والمنشية من تدمير 30 نفقا لنظام الأسد، بالإضافة لتدمير طائرتي استطلاع وأربعة تركسات مجنزرة و10 عربات شيلكا و20 دبابة و4 رشاشات من عيار 23 ومنصتي إطلاق صواريخ.

ولفتت الغرفة عبر انفوجرافيك نشرته إلى أنها تمكنت من أسر 9 من عناصر الأسد والميليشيات المساندة له، وقتل إيرانيين اثنين و29 قياديا وعنصرا من حزب الله الإرهابي و70 ملازم و10 ضباط برتبة نقيب و 4 برتبة رائد و 4 برتبة مقدم و 6 برتبة عقيد و 3 برتبة عميد.

وشددت الغرفة على أن 225 عنصرا من جيش الأسد ومرتزقته قتلوا خلال الاشتباكات التي جرت ضمن معركة "الموت ولا المذلة".

أما من جانب الغنائم فقد أشارت "البنيان المرصوص" إلى أن أبرز الإنجازات التي حققتها ضمن المعركة كانت تحرير 90% من حي المنشية الاستراتيجي واغتنام رشاشين عيار 23 ودبابة من طراز "تي 72" وبلدوزر وتركس، وذخائر وأجهزة عسكرية مختلفة.

والجدير بالذكر أن الثوار بدأوا في الثاني عشر من شهر شباط/ فبراير من العام الجاري معركة أطلقوا عليها اسم "الموت ولا المذلة" للسيطرة على حيي المنشية وسجنة بدرعا البلد، وتمكنوا خلالها من السيطرة على مساحات واسعة من حي المنشية.
ويعتبر التقدم الذي حققه الثوار في المعركة تقدما هاما واستراتيجيا، وذلك إذا ما قيس حجم هذا التقدم بحجم التحصينات التي بناها نظام الأسد خلال السنين الماضية، حيث يعتبر نظام الأسد حي المنشية أقوى وأعتى حصونه في مدينة درعا، ويعتبر طرده منه إنجازا وتخليصا للمدنيين من بعض صواريخ الفيل التي كانت تطلقها قوات الأسد
-----------