home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 30 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 30 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2984 بتاريخ السبت أبريل 14, 2012 8:08 pm

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل


الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب   تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب Empty الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله القائل صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(:" كن مع صاحبِ البلاءِ، تواضعاً لربك وإيماناً ) صححه الالباني وبعد

فان الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب لقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ المنزِلَةُ عِندَ اللهِ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ فَلَا يَزَالُ اللهُ يَبتَلِيهِ بِمَا يَكرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا)صحيح الجامع ولقَول النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ فِي الْعُمْرَةِ : " أَجْرُك عَلَى قَدْرِ نَصَبِك " ؛ رواه البخاري وفي الحديث الصحيح : "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" رواه الترمذي وصححه الألباني وقال النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الله تبارك وتعالى يبتلي عبده بما أعطاه فمن رضي بما قسم الله عز وجل له بارك الله له فيه ووسعه ومن لم يرض لم يبارك له فيه ] . ( صحيح الصحيحة- للالباني ) وقال صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء " حديث (صحيح)

وعن أبي سعد قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محموم ، فوضعت يدي من فوق القطيفة فوجدت حرارة الحمى فوق القطيفة . فقلت : ما أشد حماك يا رسول الله ! قال : " إنا كذلك معشر الأنبياء يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر " . قلت أي الناس أشد بلاء ؟ قال : " الأنبياء ، ثم الصالحون وإن كان الرجل " وفي رواية : " النبي ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة فيجوبها فيلبسها ، وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله القمل ، وكان ذلك أحب إليهم من العطايا إليكم " صححه الالباني في الصحيحه والحاكم

ولا يعني ان المؤمن يعرض نفسه الى عظم البلاء قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه ، قالوا : وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء ما لا يطيق .))المرجع السلسلة الصحيحة ولكن الذي ينبغي على كل مسلم هو التسليم في القضاء والرضى فيه لا في المقضي عليه فان الذي يثاب المسلم عليه هو الصبر على القضاء لا على نفس المقضي عليه من مرض او ظلم او معاصي علما بان الله يقدر المقدور ولا يحبه ولا يرضه اذا كان من المعاصي وهكذا على المسلم ان يفعل يرضى بالقدر ويغضب على المقدور عليه من المعاصي لا على ربه الذي قدر عليه

فالمسلم يصبر على بلاء المرض او بلاء الظلم او الاعداء و بنفس الوقت لا يرضى المقضي عليه من الظلم او المعاصي بل يسعى في التخلص منها ولو بدعا قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : "لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ". ‌ رواه الحاكم من حديث عائشة به ، وقال الألباني : (حسن)

وعن أَبِى بَكْرَةَ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو؛ فَلاَ تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍن وَأَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ »رواه أبو داود (5090) ، وحسّنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب (1823)

وفي مسند أحمد والمستدرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له. صححه الحاكم ووافقه الذهبي والألباني

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ وَحَزَنٌ: "اللَّهُمَّ إِنِّى عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِى بِيَدِكَ، مَاضٍ فِىَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِىَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ: سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِى كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِى، وَنُورَ صَدْرِى، وَجَلاَءَ حُزْنِى، وَذَهَابَ هَمِّى" إِلاَّ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً » قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: يَنْبَغِى لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: أَجَلْ. يَنْبَغِى لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ )) رواه الإمام أحمد، وابن حبان (3/253) وصحّح إسنادَه الشيخُ شعيب في تحقيق ابن حبان.

عَنْ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ مُكَاتَباً جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِى؛ فَأَعِنِّى. قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صَبرٍ دَيْناً أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟ قَالَ: « قُلِ: اللَّهُمَّ اكْفِنِى بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ »رواه الترمذي (3563) واللفظ له وحسّنه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي.

وعَنِ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٌّ أَوْ لأْوَاءٌ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا". أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/271 ، رقم 5290). وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 348).
(لأواء): شدة وضيق معيشة.قال المناوي والمراد أن ذلك يفرج الهم والغم والضنك والضيق إن صدقت النية وخلصت الطوية

وبالدعا ينصر الله عيسى في اخر الزمان على اخر يأجوج وماجو ج الذين هم شر عبادا الله لا يدان لأحد بقتالهم ، فيدعو الله عيسى عليهم ، فيهلكهم الله ويميتهم فينادي : يا معشر المسلمين ألا أبشروا ، إن الله عز وجل قد كفاكم عدوكم
علما بأن من اؤئلهم هم المغول والتتار والان هم من الروس والصين والامركان ومن ورائهم ومن تابعهم كما قال عبد الرحمن السعدي في رسالته يأجوج والشعراوي في تفسيره وغيرهم من العلماء رحمهم الله ومن يشك فيهم فيكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم في بعث النار انهم ياجوج وماجوج من كفرة الجن والانس ومن اراد الزياده فليرجع الى بحثي في هذا المنتدى موضوع باسم ": لاول مره بفضل الله يظهر اوائل ياجوج وماجوج في كل حدب " وما احوجنا في الدعا على هؤلاء فقد اقبلوا علينا من كل حدب


بعض فوائد البلاء
يروى عن عمر الفاروق رضي الله عنه أنَّه كان يكثر من حمد الله على البلاء، فلما سُئِل عن ذلك قال : "ما أُصبت ببلاءٍ إلاَّ كان لله عليَّ فيه أربع نعم : أنَّـه لم يكن في ديني، وأنَّـه لم يكن أكبر منه، وأنِّي لم أُحْرَم الرضا والصبر، وأنِّي أرجو ثواب الله تعالى عليه
ويقول ابن القيم رحمه الله : "إنَّ ابتلاء المؤمن كالدواء له، يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه لأهلكته أو نقصت ثوابه وأنزلت درجته، فيستخرج الابتلاء والامتحان منه تلك الأدواء، ويستعد به إلى تمام الأجر وعلو المنزلة) اما ثواب الصبر على البلاء في في الاخره عظيم قال صلى الله عليه وسلم : " ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء " . ‌ رواه الترمذي من حديث جابر ، وقال الألباني : (حسن)

وأشد المصائب هم الانبياء ثم الأمثل فالأمثل من الصالحين قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : (أشد الناس بلاء الأنبياء, ثم الصالحون, ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه، فان كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه وان كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة "(رواه البخاري)) ولان الله احبهم فبتلاهم ليو سع عليهم في الدنيا والاخره قال النبي صلى الله عليه وسلم- :((من يريد الله به خير يصب منه )) البخاري رحمه واعظمهم بلاء سيد البريه صلى الله عليه سلم فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك ، فمسسته بيدي فقلت : يا رسول الله ، إنك لتوعك وعكا شديدا . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أجل ، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم " . قال : فقلت : لأن لك أجرين ؟ فقال : " أجل " . ثم قال : " ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه ، إلا حط الله تعالى به سيئاته ، كما تحط الشجرة ورقها " متفق عليه .: الوعك : حرارة الحمى وألمها

وفيه أن المصائب تكون لمجرد رفع الدرجات واعلهم درجه هو رسول الله فقد اعطاه الله الوسيله فهو اعظمهم بلاء ابتلاه الله في اليتم فرضى فأواه وبتلاه في الفقر فرضي فاغناه وبتلاه الله بالاعداء حتى تحزبوا عليه في غزوة الاحزاب مع شدة البردء وقلة الطعام والعتاد فرضي هو واصاحبه على هذا البلاء وسلم تسليما قال الله تعالى عنهم ((إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً (11) فلما رؤهم رضوا بقضاء الله وسلموا تسلما فوسع لهم حتى فتح الله لهم خزائن الارض

قال الله تعالى ((ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً (25) وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (27))) وزادالله نبيه من عطائه فأعطاه الكنزين قال النبي (وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض ) قال العلماء : المراد بالكنزين الذهب والفضة , والمراد كنزي كسرى وقيصر ملكي العراق والشام قال تعالى (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) وقال تعالى ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ )

*ولتخف مصائبكم ياهل سوريا اذكروا مصيبية موت رسول الله فانها أعظم المصائب
قال النبي صلى الله عليه سلم ( من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب ) صححه الألباني
فقد مات رسول الله بعد نصب وتعب ورغب ليبلغه الله اعلى الرتب قال النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(ما زالت أكلة خيبر تعاودني في كل عام، حتى كان هذا أوان قطع أبهري )صحيح الجامع" أبهَري " : عرق مرتبط بالقلب ، إذا انقطع مات الإنسان .

وفي صحيح البخاري فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم ) ؟ اي من اكلة الشاة المسمومه
ولم يموت رسول الله في تلك اللحضه من الشاة المسمومه كما مات البراء بن بشر لامرين

اولا لان الموت بقدرة الله فلا يستطيع شخص ان يقتل احد الا بقدرة الله فلذلك ابقى الله رسول الله وعصمه من القتل الى ان بلغ رسالته قال أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ : أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ ، قَالَ : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَاكِ . رواه البخاري

والثاني لحكمه هو ان يجمع لرسول الله الشهاده والنبوه فرسول مات شهيد لانه مات مبطونا والمبطون كما صح عنه شهيد

والمصائب التي تقع لاهل الصلاح تكون لرفع الدرجات في الدنيا والاخره او تطهير لهم من الذنوب وتكون احياننا عذابا لهم في الدنيا ثم يرحمهم الله في الاخره فلا يعذبون فعن أبي موسى رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن أمتي أمة مرحومة، ليس عليها في الآخرة عذاب؛ إنما عذابها في الدنيا: القتل، والبلابل، والزلازل) صححه الالباني في ابي داود

وهذه الأحاديث تدل على أن المقتول ظلما ترجى له المغفرة؛ بخلاف القاتل الظالم وان قُتل وهو ظالم ، وقد قتل فان عليه في الاخره عذاب جزاء لقتله وان قتل وكان حريصا على قتل صاحبه ظُلما؛لا دفاعا عن نفسه او عن مظلوم وقد قتل فان عليه عذاب في الاخره

فان كان قاتل صاحبه ظُلما ومن يقاتله ظلما فقد تقدمت الأحاديث الصحيحة أن كلا منهما في النار، وقد ذكرتها في باب موضوع في هذا المنتدى موقف المسلم من القتال بين المسلمين، وهي لا تعارض بمثل هذه الأحاديث. والله أعلم

واما اهل الفساد المنافقين والكفار تكون المصائب عليهم نقمة في الدنيا والاخره قال تعالى((ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله )

وفي الاخره يلقون الله فيعذبوهم بما عملوا قال تعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه
((إنك كادح))عن ابن عباس: ((إنك كادح)) أي راجع ((إلى ربك كدحاً)) أي عامل ناصب في معيشتك إلى لقاء ربك. تلقى ربك بعملك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعرابي هل أخذتك أم ملدم ؟ قال وما أم ملدم ؟ قال (حر بين الجلد واللحم )قال ما وجدت هذا قط قال(فهل أخذك هذا الصداع وما الصداع قال (عرق يضرب على الإنسان في رأسه ) قال ما وجدت هذا قط فلما ولى قال (من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ) صححه الألباني

فهنيئا لكم ياهل سوريا تلقون الله وانتم شهدا احياء ترزقون ولبد من الموت ولكن ماعظم المرء ان يموت شهيدا وانتم مجاهدا عدوا الله ولن يضيع الله عمل شهدائكم بل سينصركم الله ويجعلكم بأذنه في الدنيا في قيادة الامه وفي الاخره مع رسول الله
السلام عليكم] [list=1][*] جولان جولان K1

عدل سابقا من قبل احمد سلام الاصبحي في الخميس فبراير 07, 2013 1:58 pm عدل 13 مرات

الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب   تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب Empty رد: الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب

آه بس .. مايكسر النفس إلا الأطفال اللي انجرحوا جروح بليغة
و شعور أمهاتهم وهم مو قادرين يسوو شي لهم
والأمهات اللي بتنقتل فلذات أكبادهن قدام عيونهم
والأباء والأشقاء اللي بتغتصب حرايرهن قدام عيونهم
يالله يالله شي فضيع صعب على الإنسان البسيط تحمله والله صعب

يارب الطف بعبادك المستضعفيين
يارب أحمهم من بطش الطغاة المعتديين
يارب ليس لهم سواك
يارب أحقن دمائهم واشف جراحهم وانصرهم يا الله

ينقل الموضوع الطيب من قسم النقاش الجاد إلى قسم نسائم ايمانية
الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب   تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب 2159662117 الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب   تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب 2159662117


مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب
الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب   تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب 13951812
شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً

الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب   تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب Empty رد: الرضى في البلاء من المصائب والمتاعب تبلغ العبد في الدنيا والاخره اعلى المراتب

شكرا اختي
سال النبي عن موت الاطفال فقال هم في كفالة ابراهيم عليه السلام في جبل في الجنه صححه الالباني


قال النبي صلى الله عليه و سلم من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار  قال الشيخ الألباني : ( صحيح )
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى