home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
موسيقى فيلم الرسالة جودة عالية mp3access_timeالأحد أكتوبر 17, 2021 4:43 pmpersondiablo
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

البيرق الاخضر

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2984 بتاريخ السبت أبريل 14, 2012 8:08 pm

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

24 - سلسلة دروس التوحيد والسنة Empty 24 - سلسلة دروس التوحيد والسنة

24- سلسلة دروس التوحيد والسنة


الدرس : التاسع والعشرون :


الإيمان
: عند أهل السنة والجماعة
:



تعريف الإيمان : اعتقاد بالجنان , وقول باللسان , وعمل
بالأركان .



والعمل نوعان , عمل القلب , وعمل الجوارح , هما من حقيقة
الإيمان , ولا نخرج أدنى عمل منه – فضلا عن أكبره وأعظمه – عن مسمى الإيمان . وليس
من مقالات أهل لسنة : أن الإيمان هو تصديق القلب , أو تصديقه والنطق باللسان – فقط
– دون عمل الجوارح , ومن قال ذلك : فهو ضال ,
وهذا هو مذهب الإرجاء الخبيث .


والإيمان شعب ودرجات , منها ما : ما تركه كفر ومنها : ما تركه –
صغائر أو كبائر - , ومنها : ما تركه تفويت للثواب , وإضاعة للأجر .



والإيمان يزيد بالطاعة حتى يصل إلى كماله , وينقص بالمعصية حتى
يزول , فلا يبقى منه شيء .



والحق في مسألة [ الإيمان ] و [ العمل ] –
وصلة بعضهما ببعض
– من حيث التلازم - , نقصا أو زيادة , ثبوتا أو انتفاء – وهو ما تضمنه
كلام شيخ الإسلام , وهو قوله – رحمه الله - :



[ واصل الإيمان في القلب , وهو قول القلب
وعمله , وهو إقرار بالتصديق , والحب , والانقياد . وما كان في القلب [ فلا بد ] أن
يظهر موجبه ومقتضاه على الجوارح . وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه , < دلّ على
عدمه أو ضعفه > . ولهذا كانت < الأعمال الظاهرة من موجب إيمان القلب ومقتضاه
> , وهي شعبة من مجموع < الإيمان المطلق > , وبعض له .لكن ما في القلب :
هو الأصل لما على الجوارح ]
.


تنبيه هام جدا : انتفاء
الإيمان المطلق
وهو كماله
لا يلزم منه نفي < مطلق الإيمان >
وهو أصله - , كما قرره شيخ الإسلام –
رحمه الله – في مواضع .



وأعمال الجوارح – عدا الصلاة – على ما سيأتي تفصيله – إن
شاء الله – إما أن تكون من كمال الإيمان الواجب , أو كماله المستحب , كل بحسبه - ,
كما تقدم في كلام شيخ الإسلام - , فواجبها واجب , ومستحبها مستحب .



تنبيه هام : مصطلح < شرط
الكمال
> - الذي كثر الخوض فيه – اليوم - : فإنه مصطلح حادث لم يرد
في الكتاب ولا في السنة , ولا في أقوال السلف الصالح من أهل القرون الثلاثة
الخيرية .



وعليه , فإن استعماله وفق البيان التفصيلي – المتقدم – لا مشاحّة فيه - ,
مع التنبيه إلى أن ذكر < الشرط > - فيه – لغوي – بمعنى أعلى درجات الواجب -
, لا اصطلاحي – بما يلزم منه الخروج عن ما هية الشيء .



وأما فهم هذا المصطلح على معنى < الكمال
المستحب
> أو < إخراج العمل من
مسمى الإيمان
> , أو أن < العصاة كاملو
الإيمان
> - كما فهمه المرجئة أو
من تأثر بهم - فكل ذلك ضلال وباطل

.







الكفر عند أهل السنة والجماعة
:


التكفير حكم شرعي , مرده إلى الله – تعالى – ورسوله صلى الله
عليه وسلم .



ومن ثبت إسلامه بيقين , لم يزل عنه ذلك إلا بيقين . وليس كل قول
أو فعل – وصفته النصوص بالكفر – يكون كفرا اكبر مخرجا عن الملة , إذ الكفر كفران :
أصغر وأكبر , فالحكم على هذه الأقوال – أو الأفعال – إنما يكون على نسق طريقة
علماء أهل السنة , وأحكامهم .



ولا يجوز إيقاع حكم التكفير على أي مسلم , إلا من دل الكتاب والسنة على كفره دلالة
واضحة , صريحة بينة , فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن . وقد يرد في الكتاب
والسنة ما يفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الاعتقاد : كفر ولا يكفر به أحد –
عينيا – إلا إذا أقيمت عليه الحجة : بتحقق الشروط – علما وقصدا واختيارا – وانتفاء
الموانع – وهي عكس هذه , وأضدادها .



والكفر أنواع : جحود , وتكذيب
, وإباء , وشك ,ونفاق , واستهزاء , واستحلال
, كما ذكره أئمة العلم ,
شيخ الإسلام وتلميذه ابن قيم الجوزية , وغيرهما من أئمة السنة – رحمهم الله تعالى
.



ومن الكفر العملي – والقولي – ما هو مخرج
من الملة بذاته
, ولا يشترط فيه استحلال قلبي , وهو ما كان مضادا للإيمان من كل وجه , مثل
: سب الله - تعالى - , وشتم الرسول صلى الله عليه وسلم , والسجود للصنم , وإلقاء
المصحف في القاذورات .............. وما
في معناها .



وتنزيل هذا الحكم على الأعيان – كغيره من
المكفرات – لا يقع إلا بشرطه المعتبر .



تنبيه هام : يقول أهل السنة : إن العمل الكفري < كفر
> يكفر صاحبه , لكونه يدل على كفر الباطن , ولا نقول – كما يقول أهل البدع - :
< العمل الكفري ليس كفرا , لكنه يدل على الكفر > , والفرق بين القولين أن
أهل السنة والجماعة يعتبرون أن الأعمال من الإيمان وأن بعض الأعمال كفريه ويكفر من
يعملها < بتوفر الشروط وانتفاء الموانع > , وأما المرجئة فلا يعتبرون
الأعمال من الإيمان < يخرجون الأعمال من مسمى الإيمان > والأعمال عندهم لا
تؤثر في الإيمان زيادة أو نقصا , لأن الإيمان عندهم إما [ قول أو تصديق أو الاثنين
معا ] كما سيأتي بيانه في درس آخر عندما نتناول فرقة المرجئة .



وكما أن الطاعات من شعب الإيمان , فإن
المعاصي من شعب الكفر – كل بحسبه .



تنبيه هام جدا : أهل السنة لا يكفرون أحدا من أهل القبلة
بالكبائر , ويخافون عليهم تحقق نصوص الوعيد فيهم , غير أنهم لا يخلدون في النار ,
بل يخرجون بشفاعة الشافعين , ورحمة رب العالمين , لما معهم من التوحيد .



والتكفير بالكبائر مذهب الخوارج الخبيث .



ahsnemail@yahoo.com عقيل حامد

24 - سلسلة دروس التوحيد والسنة Empty رد: 24 - سلسلة دروس التوحيد والسنة

جزاك الله خير

أخي ع الدروس القيّمه

لا حرمك الله الاجر والثواب


 اذا أشتد الكرب فاعلموا أن فرج الله قريب
   ((إن مع العسر يسرا))


 24 - سلسلة دروس التوحيد والسنة 968829_389675424477555_1575210799_n

24 - سلسلة دروس التوحيد والسنة Empty رد: 24 - سلسلة دروس التوحيد والسنة

ولكم مثله المشكلة فينا نحن العرب لا نقرأ وغذغ قرأنا لا نفهم وغذا فهمنا لا نعمل فليس المهم القراءة فقط ولا القراءة والفهم بل ولا حتى القراءة والفهم بل لا بد من الجميع معا قراءة وفهم وعمل أي تطبيق للذي نقرأة ونفهمه كي تتقدم امتنا ونعكس صوره طيبه عن الاسلام والمسلمين فالكثير منا بمجرد ان يخالفك الرأي عاداك و نبذك والى الله المشتكى واليه المرجع والمصير
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى