home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول


chatالمواضيع الأخيرة
دعاء لأهل سوريا المظلومين .access_timeالأحد أبريل 04, 2021 5:19 pmpersonالبيرق الاخضر
ثوري ثوري ثوري mp3 +access_timeالأحد مارس 28, 2021 12:36 ampersonالبيرق الاخضر
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
new_releasesأفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
bubble_chartالمتواجدون الآن ؟
ككل هناك 26 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 26 زائر :: 3 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2984 بتاريخ السبت أبريل 14, 2012 8:08 pm

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل


أحوال سوريا Empty أحوال سوريا

أحوال سوريا***
أيها المسلمون: يقول الحق -سبحانه وتعالى-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [الحجرات:10].

إن رابطةَ العقيدة والدين رابطةٌ عظمى، وآصرةٌ كبرى، لها مقتضياتها وواجباتها، وتكاليفها وحقوقها الثابتة في كتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، رابطةٌ تنكسر تحتها شوكةُ أهلِ الكفر والعدوان، وتنزاح أمامها قوى الظلم والطغيان...

يقول -تبارك وتعالى- في كتابه العزيز: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَـاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَواةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَواةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال:73]، ويقول -جل وعلا-: (وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) [التوبة:71].

ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ" أخرجه أحمد وأبو داود، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ" أخرجه أبو داود.

أيها المسلمون: إن المجتمعات الإسلامية على اختلاف أجناسها وألوانها وبلدانها بنيانٌ واحد، وجسدٌ واحد، يسعدُ بسعادة بعضه، ويتألّم لألمه ومرضه، يجمعهم دين واحد هو دين الإسلام، وكتاب واحد هو القرآن، ونبي واحد هو سيد الأنام محمدٌ -صلى الله عليه وسلم-، يقول -صلوات الله وسلامه عليه-: "مَن صَلَّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته" أخرجه البخاري.

ويقول -عليه الصلاة والسلام-: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً" متفق عليه، ويقول -عليه الصلاة والسلام-: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" أخرجه مسلم، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "مَن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام" رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وحسنه الألباني.

أيها المسلمون: إن هذه النصوص الشرعية تبين مكانةَ المسلم، ودرجتَه الرفيعة، ومنزلته الكريمة. وفي النوازل المدلهمّة، والمحن الملمَّة، يتوجب التذكير بها، والتحذير من انتهاكها، يقول -صلى الله عليه وسلم-: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" متفق عليه.

ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ" أخرجه الترمذي.

أيها المسلمون: يلاقي المسلمون في سوريا منذ أشهرٍ عديدة، أهوالاً ونكبات؛ حتى أصبحت سوريا الجريحة سجناً كبيراً يضم ملايين البشر، يوشك أن يتحول إلى فرنِ غازٍ كبيرٍ أشد فتكاً من أفران النازيّة.

إخوانكم في سوريا يقولون: إنَّ الموتَ أرحم، لأن العذابَ الذي نعيشه لا يطاق! فما هو أصعبُ من الموت أنْ تشاهدَ طفلَكَ الجريحَ يذوي أمامك ويغرقَ في غيبوبةِ الموت، دون أنْ تستطيعَ فعلَ أي شيء له، فلا كهرباءَ ولا دواءَ ولا غرفَ عمليات، لا شيء علي الإطلاق سوى الموت!.

هناك آلاف القتلى، نسأل الله أن يجعلها لهم شهادة، وعشرات الآلاف من الجرحى والمعوقين في سائر البلاد، بعضهم يرقد في العراء وسط برد قارس، ودون أي أمل في إنقاذه، والله وحده يعلم كم سيموت منهم بسبب انعدام الدواء والغذاء!.

تباً لهذه العصابة البعثية وشركائها الرافضة الصفوية التي ليس لها عهدٌ ولا أمان! تمارس أبشعَ صور الظلم والقهر والتخويف والإرهاب، تفرض ألوان الحصار، وتقتل الرجالَ والنساءَ والصغار، وتهدف إلى إبادة المسلمين، وتصفيتهم جسدياً، وإرعابهم نفسياً، بأساليب قمعية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً.

يُمارَسُ الإرهابُ أمام نظرِ العالم وسمعِه بمختلف أشكالِه وألوانِه، وبجميع أنواعِه وأدواتِه، فأين من يوقف وحشيةَ هذا الإرهابِ وبشاعتَه، ويطاردُ رجالَه وقادتَه، ويستأصل شأفتَهم، ويقتلع كافَّتهم؟!.

بل أين ميزانُ العدلِ والإنصافِ يا من تدَّعونه؟! أين شعاراتُ التقدمِ والتحررِ والحضارةِ والسلام، التي لا نراها إلاَّ حين تصبُّ في مصلحةِ يهود ومَن وراء يهود؟!!

فزع الناس إلى جامعة الدول العربية؛ فصدق فيهم قول الشاعر:
لقد أسمَعْتَ لو نادَيْتَ حَيَّاً *** ولكنْ، لا حياةَ لِمَنْ تُنَادي!

فزعوا إلى هيئة الأمم المتحدة ومجلسها سيء الذكر، مجلس الأمن؛ ولكن صدق القائل:
المستجيرُ بعمروٍ عند كُرْبتِه *** كالمُستجيرِ من الرَّمْضاءِ بالنارِ!

إنها نوازلُ عاثرة، وجراحٌ غائرة، وغصصٌ تثير كوامنَ الأشجان، وتبعث على الأسى والأحزان.

هولٌ عاتٍ، وحقائقُ مرة، تسمو على التصوير والتبيين، (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [البروج:8-9].

في كلِّ أُفْقٍ على الإسلامِ دائـرةٌ *** يَنْهَدُّ من هَوْلهِـا رَضْوَى وسَهْلانُ
ذبحٌ وسلبٌ وتقتيـلٌ بإخوتنـا *** كما أُعدِّت لتشفي الحقدَ نـيرانُ
يستصرخون ذوي الإيمانِ عاطفةً *** فلم يُغِثْهُمْ بيـومِ الرَّوْعِ أعـوانُ
فاليوم لا شاعرٌ يبكي ولا صُحُفٌ ** تحكي ولا مراسلاتٌ لهـا شـانُ
هل هذه غيـرةٌ أم هـذه ضعَةٌ؟ ** للكفرِ ذكـرٌ وللإسلامِ نسـيانُ

أيها المسلمون: يعلم اللهُ أننا نتمزق، ونتحرَّقُ قهراً وهواناً وقلةَ حيلة. إخوانٌ لنا على مرمى البصر، يُفعل بهم كلُّ هذا ونحن لا نستطيع أنْ نحرِّكَ ساكناً؟!.

نحتفلُ بمهرجانات وتجمعات مختلطة موبوءة، وندفع الملايين في مسابقات الإبل والبقر والغنم؛ وسوريا تئن وتشتكي من الحصار والجوعِ، ونقصِ الأنفس، والدواء، والغذاء.

اللهُ يعلمُ أننـا لا نرضـى يا سوريــــــا؛ لكن، ما حيلة من طال عليه الهوان؟ وما لجرح بميِّتٍ إيلام!.

نحن العرب نهان في كل يوم مرة أو مرتين, ونقاد للذبح، ونصفق للذابح.

إننا يجب أن نفهم -وبوضوحٍ تام- أن الدمعَ اليوم لا يغني عن الدم, وأن القال لا يجزئ عن المال، وأنَّ الرافضة ومن يرعى مصالحهم, ويقف إلى جنبهم, عدوٌّ يجب أن نواجهه بكل ما نملك من قوة فعلية وقولية, وأنَّ اللغةَ الوادعة التي تعاملنا بها مع هؤلاء الخونة لغةٌ أثبتت فشلها وسقوطها, وأنه لم يعد ينفع مع العدو الغاشم الظالم إلا لغة الدم والهدم.

إنَّ النصيحةَ الموجهةَ لأحبتنا في سوريا بأن لا يتوجهوا لأحدٍ في المشرق أو المغرب لرفع ودفع ما نزل بهم، وقد جربوا، فلم يتجرعوا إلاَّ غُصصَ ومرارةَ الخذلان.

فلن ننادي الضمير العالمي الغائب، ولن نناشد هيئة الأمم المتخاذلة، ولن نستصرخ مجلس الخوف الدولي.

أما بنو يعرب، فهم أقلُّ وأذلُّ من أن يملكوا حلاً أو عقداً! وصَدَقَ اللهُ إذ يقول: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) [فاطر:10].

ويقولُ -تعالى-: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) [النساء:138-139].

على الإخوة في سوريا أن يعلموا جيداً أن الحلَّ لقضيتهم يكمنُ في التكاتفِ والتعاونِ ووحدةِ الصف على هدىً من الله، مع نبذِ الخلاف، والبعدِ عن الحزبيةِ المقيتة، والطائفيةِ البغيضة.

الحلُ يكمن في تحكيمِ شريعةِ الإسلامِ ظاهراً وباطناً، ومن ذلك الاستمرارُ في جهاد عدوهم بكل وسيلة ممكنة، مع فقه الواقع والمرحلة.

وحينئذ تلوح لهم -بإذن الله- تباشيرُ النصر على الأعداء، وتجارب المسلمين من حولهم تؤكد ذلك وتبينه، والواقعُ خير دليل وبرهان.

نعم، لقد ضرب إخواننا في سوريا أروعَ الأمثلة والبطولات، فمع آلاف الشهداء، وأضعافِ ذلك من الجرحى، مع الحصار الشامل للبلدات والقرى، مع المجازر التي تُقام في كل مكان، مع ذلك كلِّه يؤكِّد الشعبُ السوري المسلم أنه لا استسلامَ ولا ذلَّ ولا هوان، وأنَّ الجهادَ ماضٍ حتى النصر، وسط بطولاتٍ وتضحياتٍ هي جزءٌ من جهادٍ عظيم، وصبرٍ طويل لهذا الشعب المرابط.

يواصل هذا الشعبُ المقاومةَ دون استسلام، مقدِّماً شهيداً تلوَ شهيد، ضارباً أنبلَ أمثلة الصبر.

علَّم المرابطون على أرض الشام، علَّموا الأمةَ كيف تعيش عزيزةً كريمة، وتموت عظيمةً شهيدة!.

والأمةُ التي تحسن صناعةَ الموت، وتعرف كيف تموت الميتة الشريفة، يهبُ الله لها الحياةَ العزيزة في الدنيا، والنعيمَ الخالد في الآخرة.

أما أنتم، أيها المؤمنون يا رجالَ الإسلام، يا حملةَ القرآن، يا أصحابَ الجباه الطاهرة، والأيدي المتوضئة، يا أهلَ لا إله إلا الله، قولوا بربكم:

حتى متى هذا السكوتْ؟!
حتى متى الصمتُ الْمُمِيتْ؟!

ما ذلك الإعراضُ والصممُ الغريبْ؟!
عن كلِّ آهاتِ الثكالى.. واليتامى.. والحيارى
والنحيبْ

حتى متى هذا الصدودْ ؟!
وإلى متى هذا الركودْ ؟!
وإلى متى عنَّا تشيحُ وجوهكم يا مسلمونْ؟!
أوَليس في الدِّين إخوانٌ لكم يستنصرونْ؟!
يستصرخونْ؟!

بتنا على ظهر العراء وبين أنياب المنونْ
نصحو على قصف المدافع، والمجازرُ بالمئاتْ
وننام والخوفُ الرهيبُ يلفُّنا بالطائراتْ
أمٌّ هناك وطفلةٌ وأبٌ تمزِّقه الشظايا المحرقاتْ
تبكي فإذ بالطائراتِ تسوقُها نحو الرُّفاتْ

حتى متى يا أمتي؟!
وإلى متى؟!
حتى تُهدَّم دورُنا وديارُنا؟!
حتى تُقطَّعَ للعِدا أشلاؤنا؟!
حتى يشرَّدَ أهلُنا، أطفالُنا؟!
حتى متى؟
وإلى متى؟!
حتى تقادَ عفيفةٌ بالأمسِ كانت لا تقادْ؟!

إنا نصيحُ .. ولا مُجيبْ!
إنا نئنُ .. ولا طبيبْ!

فأين أين المسلمون؟!
بل أين بعضُ المسلمين؟!
بل أين أهلُ العلمِ منهم من بقايا الصالحين؟!
لاذوا بأسوار السكوتْ
لم يمنحوا إخوانهم حتى كُليماتِ القنوت؟!

لكنه النصرُ القريبْ
بإذن علاّم الغيوبْ
مهما تواترت الخطوبْ

والنصرُ آتٍ فوق أشلاءِ الكُماةِ المخلصينْ
والنصرُ آتٍ خلف إمدادِ الكرامِ الباذلينْ
والنصر آتٍ بالدعاء وبالبيانْ
آتٍ بإذن الله رغم غواية الغاوي وهذرمة الجبان

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.
(ملتقى الخطباء/الشيخ عبدالله يعقوب)

أحوال سوريا Empty رد: أحوال سوريا

الأخت الكريمة .. هويدا محمد
نرحب بكـِ أجمل ترحيب أهلا بكـِ وبقدومكِـِ
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً
يا هلابكـِ بين إخوتكـِ وأخواتكـِ ..
نسعد بمشاركاتكـِ ويسعدنا حضوركـِ
فأهلاً وسهلاً ومرحبا ألف بقدومكـِ
كل الشكر على موضوعكـِ المميز
نصركم الله نصرا عاجل غير أجل

أختكـِ في الله .. مدى .



مـا قيمـة الناس إلا فـي مبــادئهـم لا المال يبقى ولا الألقــاب والــرتب
أحوال سوريا 13951812
شرح لطريقة التخلص من الأكواد التي ترافق النص احياناً
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا الموضوع
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى