لا زرع يمكن أن يحصد في حقول الأوهام .؟؟
2 /4 / 2017
أبو ياسر السوري ..
================
تعدد المؤتمرات في جنيف 1 و2 و3 و4 و5 ..
وما دخل على الخط من اجتماعات أستانا 1 و 2 و3 ..
يذكرنا بما جرى لإخوتنا في فلسطين .. فهم في هذه الدوامة منذ 70 عاما ولم يصلوا إلى حل ولا استردوا حقا بمثل هذه الاجتماعات والمؤتمرات .. لأن أصحاب القرار القائمين عليها هناك لا يريدون الحل ، وإنما يريدون إدارة الأزمة لصالح اليهود ..
وهؤلاء أنفسهم هم من يدير الأزمة السورية لصالح النصيرية .. بشار .. أو من سيخلفه من هذه الطائفة بالذات ..
 إن وطنا يضيع من أيدينا ، لن يسترد بالعشوائية ، ولا بالفرقة ، ولا بالعنتريات الكذابة .. ولا بالتدين الهين ، الذي يكتفي بالاستغفار والدعاء عن خوض المعارك دفاعا عن النفس والعرض والمال والأرض ..
النظام النصيري يحاول إعادتنا إلى أغلال استبداده الطائفي ... والعالم كله يقف معه ضدنا ..
وداعش وأخواتها يحاولون أخذ بلدنا منا ، وتنصيب أنفسهم أسيادا علينا ، ليعاملونا معاملة الرقيق ، ولست أدري أي دين يسمح لمسلم أن يسترق مسلما ، ويستحل دمه وماله وعرضه وأرضه.؟؟؟ ولو بقينا على ما نحن عليه ، فقد نراوح في المكان لسنوات أخرى طوال ، ولن نرجع من مراوحتنا بطائل ..
إن الزمن في ظل الحصار والتجويع والتهجير القسري وبراميل الموت والكيماوي وغارات الطيران والتحالف الدولي والعربي علينا .. إن الزمن ضمن هذه الظروف لم يعد في صالحنا .. مما يحتم علينا إعادة التفكير في القضية ، وتغيير الخطط الاستراتيجية ، والدعوة إلى الجهاد والاستشهاد وتحت راية وطنية واحدة .. وعلينا أن نرفع شعار " ننتصر أو نموت " ونرفع شعار لا أسرى بيننا وبين الغزاة .. يجب أن لا نتردد في قتل كل من تمكنا من قتله ، ليعلم أعداء الله أنه لا هوادة بيننا وبينهم ..
دعوا الفلسفات الفارغة للفارغين ، الذين يظنون أنهم على شيء وما هم على شيء .. فما أوصلنا إلى ما نحن فيه سوى فلسفاتهم التي أضرت وما نفعت ، وأساءت وما أحسنت ..
إن أعداءنا يصبرون ويصابرون وهم على باطل .. ونحن أولى بالصبر والمصابرة منهم ..
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) آل عمران